بسم الله الرحمن الرحيم
يحكي أن شباب كانوا في مقتبل عمرهم ومن بينهم شاب
اسمه خالد وكان هؤلاء هاجرين للصلاة وكلما سمع خالد
الؤذن قال لهم وبكل سخريه اسمعو ا نهق الحمار وهم يضحكون
لما يقول لانه كان يملك القدرة على اضحاك الاخرين بتصرفاته
الحمقاء وفي يوم من الايام وفي منتصف الليل تحديدا كانوا جميعهم
في الاستراحة ولكن الله توفاه فاتوا اليه في اليوم التالي لكن لم يرو
خالد راوا جسم انسان ووجه حمار واتضح أنه خالد حفروا له ليدفنوه
فخرج لهم ثعبان تقشعر من الاجسام لرؤيته فقاموا باغلاق القبر وحفروا له
ثاني ونفس الشي وحفروا له ثالث نفس الشي يخرج لهم في كل قبر يحفرونه
فقاموا بابلاغ الشيخ واخبرهم ان يدفنوه لكنهم خافوا ان يوذيهم الثعبان وطمئنهم
الشيخ لانه لن يفعل لم شئ وعندما وضعوه في القبر التف عليه الثعبان من صدره
حتى قدميه ويسمعون عظامه وهي تتهشم . نسال الله حسن الخاتمة ...