رباه ضاقَ الرحبُ بِي و رضاكَ غايةُ مطلبي أشكو إليكَ ظلامَ نفسٍ مِن دُجاها تتعب ِ نفسي التي في داخلي حقاً تُثيرُ تعجُّبي ياويحها يا بُعدها إن لم تفُز بالمطلب ِ