الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة اللبه وبركاته
يوم القدس العالمي- في فكر الإمام الخميني (ره)
قال سماحته (ره) (أدعو جميع مسلمي العالم , إلى اعتبار آخر جمعة من شهر رمضان المبارك - التي هي من أيام القدر ويمكن أن تكون حاسمة أيضًا, في تعيين مصير الشعب الفلسطيني - يومًا للقدس, وأن يعلنوا من خلال مراسيم الاتحاد العالمي للمسلمين, دفاعهم عن الحقوق القانونية للشعب الفلسطيني المسلم).
جاءت هذه الدعوة حضًا للمسلمين على القيام بخطوة عملية تجاه القدس, وتوجيهًا لعملهم وأفئدتهم نحو بيت المقدس, لتتحول الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك, إلى يوم عالمي للقدس هو في الوقت نفسه, وكما بين سماحة آية الله العظمى الإمام الخميني (ره), يوم مواجهة المستضعفين مع المستكبرين ففي عام تسعةٍ وسبعين...
قال سماحته: (يوم القدس يومٌ عالمي , ليس فقط يومًا خاصًا بالقدس, إنه يوم مواجهة المستضعفين مع المستكبرين,,, وإنه اليوم الذي سيكون مميزًا بين المنافقين والملتزمين, فالملتزمين يعتبرون هذا اليوم يومًا للقدس , ويعلمون ماينبغي عليهم أما هؤلاء الذين يقيمون العلاقات,,, خلف الكواليس,, فإنهم في هذا اليوم غير أبهين....).
لقد بين السيد الإمام الخميني (ره) موقع الجهاد منأجل القدس, في تحديد معالم المعركة بين المستضعفين والمستكبرين, وهو ماتتكشف معانية في يوم القدس, الذي اعتبره, يومًا يجب أن تتحدد فيه مصائر الشعوب المستشعفة, يومًا يجب أن تعلن فيه الشعوب المستشعفة عن وجودها في نقابل المستكبرين.
وقال سماحته: (يوم احياء الإسلام يوم حياة الإسلام , حيث يجب أن يصحوا المسلمون, وأن يدركوا مدى القدرة التي يتملكونها سواء المادية منها أن المعنوية)
كما قال (ره): ( مليار مسلم وهو يملكون دعمًا إلهيا, والإسلام سندهم, والإيمان سندهم, فمن أي شيء يخافون؟؟؟).
لقد أكد الإمام الخميني (ره) على متابعة إحياء يوم القدس, لما رأه فيه منمعانٍ عظيمة تتعلق بالوحدة الإسلامية التي دعا إليها على الدوام, وبالجهاد من أجل القدس, التي احتلت حيزًا واسعًا من تفكيره واهتمامه, وهو الذي كان يقول دائمًا:
وقال: ( القدس ملك المسلمون ويجب أن تعود إليهم معتبرًا أن واجب المسلمين أن يهبوا لتحرير القدس والقضاء على شر جرثومة الفساد هذه عن بلاد المسلمين).
وقال أيضا (ره): ( نسأل الله أن يوفقنا يومًا للذهاب إلى القدس, والصلاة فيها إن شاء الله , وأمل أن يعتبر المسلمون يوم القدس, يومًا كبيرًا وأن يقيموا المظاهرات في كل الدول الإسلامية في يوم القدس وأن يعقدوا المجالس والمحافل, ويرددوا النداء في المساجد, وعندما يصرخ مليار مسلم, فان إسرائيل ستشعر بالعجز, وتخاف من مجرد ذلك النداء)...
لقد استجاب عشرات الملايين في مختلف أنحاء العالم الإسلامي لدعوة آية الله العظمى سماحة السيد الإمام الخميني (ره) لإحياء يوم القدس, ولتشهد الجمعة الآخيرة من شهر رمضان المبارك في كل عام تظاهرات حاشدة تهتف للقدس وتدعو لتحريرها في مشهدٍ يُكرَس الوحدة الإسلامية التي أرادها سماحته, وتبقى القدس حاضرة في عقول المسلمين وفي توجهاتهم وتطلعهم إلى تحريرها,
وهذا مارمى إليه الإمام العظيم من خلال الدعوة إلى يوم القدس العالمي.
.
.

أختكم سكينة
منول من بني معن