تركت إحساسي عند مفترق طريقين00
وكلاهما يدعواني للسير فيهما00
كنت في حيرة من امري 00
وكان صراعا مصيريا00
مبدأ قد أحطته بهالة من القدسية000
ونداء لقلبي،صداه يتردد في مسامعي00
وأتذكر كلماته كلما صادفني إحساس الشوق،
وحنين الذكرى00
أصبحت أرتشف أحلامي،وأحذر من أن أغرق فيها،
حتى لاتكون النهاية هي الدموع وحسب00
حينها أدركت!
أنه ليس بالضرورة أن يكون حلمك هو ما قدر لك،
وأن خيالك يطابق القدر ذاته00
ومن هنا تتجلى الحكمة،من الجهل أن تقف في وجه القدروتحاسبه،
فللأقدار صياغة لا يمكن أن تدركها عقولنا القاصرة،
يجب أن يكون للزمن قراءة متمعنة،ونظرة ثاقبة لما يحدث00
شموع الأمل دائما مضاءة ،عليك أن تبحث عنها ،
فالإنسان من يصنع السعادة ولكن حين ينظر بعين الله00
أختكم : البطاليه!