نحنُ نُرِيد أن يلبس أبناءنـا أفضّل وأجود الملابِس ، لكن للظرُوف أحكام فنحنُ عِندما نقُول أن على الزوجه أن تشترِي ملابِس العيد بِسعر معقُول وغِير مُبالَغ فِيـه ليس القصِد مِنهُ أننـا نُرِيـد لأبناءنـا لِبس أسوء الملابِس والبخس فِي حقّهُم لكن ، هُنـاك مُهِـم وهُنالِك ماهُو أهّم ، والأهّم بالتأكيد هُو تقدِير حالة الزوج ، وعدّم الإسراف والأهّم أن لا ننظُر إلى غيرنـا ومايلبس غيرُنـا ( مدّ رجُولك على قدّ لحافك ) .. والحلّ الأمثّل فِي وجهة نظرِي هُو ماقاله الأخّ الفجر الجديد // اقتباس ففي رأيي أن يبدأ بالتخطيط لذلك من راتب شهر رجب حتى وإن لم يقم بالشراء في نفس الوقت , وإذا ما صادف وجودنا في السوق في تلك الفترة , ووجدنا لأحد الأبناء ما يناسب للعيد فلا مانع من شرائه في تلك الفترة والاحتفاظ به إلى العيد . ،/
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )