لم يكُونوا لاعِبي فريق روُمـا هُم لاعِبي رومـا الشُوطّ الأول وبِـ داية الشُوط الثانِي
الشُوط الأول وبِـ داية الشوط الثانِي
قدّم فريق روما بِقيادة الخبير ( حبيب بوداحس ) مُستوى رائِع ، الذِي إقترن بالنتِيجه
كانت وعِندمـا كانت النتِيجه تُشِير إلى ثلاثة أهدّاف مُقابِل هدّف لِـ فريق رومـا
كُل التوقعُات تتجِه إلى فوز سهل لِـ فرقة رُفقاء حبيب بوداحِس وهانِي المسعُود
إلا أن اللِياقه خذلت فريق رومـا فِيما تبقى مِن المُباراه
وتـلاعب الخلجاويين كيفما يشاؤون في أرجـاء الملعب
ويُحرزوا هدّف تقلِيص الفارِق وهدّف التعادُل على التوالي وإضاعة أكثر مِن فُرصه خطِره
لِتؤول المُباراه إلى ركلات الحظّ الترجيحيه التي إبتسمت للخلِيج ، وأدّارت ظهرها لِـ روما
لكن وبِـ أمانه روما وبِما أن أغلب لاعبينه كانوا لاعِبين مُباراة نِصف نِهائي قبل هذه المُبـاراه
يجِب أن نُحييهم على الأداء الذي قدمُوه ، رُغم أن مُعدّل أعمارهُم يفُوق مُعدّل أعمار فرِيق الخلِيج
تحيه لِلنجم ، هاني المسعُـود ، الذي أثبت لِي شخصياً أنه أحد النجُوم النـادِره في حوارِي الأحساء ..
،/
عاشق ميسي .. يعطِيكَ العافِيه