وإن كانت اللغة قد جعلت الفجر ذكرا في مضامينها إلا أنه وفي سمو جماله يفوق الذكر والأنثى جمالا وروعه لتفتتن به نفسي فأكنى به .....ومذ أستأذنت هذا الجمال وتكنيت به عاهدته أن أظهر مكنون أسراره وآمل أني قد وفيت ولو قليلا ...
ومذ أستأذنت هذا الملتقى (المرتقى) أيضا تعهدت للزائرين والمقيمين أن أطلعهم على الأفضل دائما وآمل أني قد وفيت ولو قليلا...
وعلى هذا البساط
عذرا أيها الفجر
عذرا أيها الملتقى ...
على هذا الغيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب
(آمل أن تكون هذه السطور أسوارا تأبى لحروفي الحرية إلا على أرض هذا المنتدى ...)
متــــــــــــــــبـــــ ببركات هذا الشهر العظيم ـــــــــــــــاركين