
يوم الجمعه
استيقظ معاليه في تمام الساعة السادسة و النصف ليلاً, و مع الأسف فاتته حفظه الله صلاة الجمعة (لو مهتم جلس),
و بعدما استحم وتناول وجبة العشاء جلس مع عائلته يتسامرون و يتجاذبون أطراف الحديث بكل ألفة ومودة ، لكن الهاتف الجوال الخاص بالشيخ نواف(من نوع العنيد 1) رن فعندها رفع السماعه ، حيث كان في الطرف الآخر من المكالمة أحد أصدقائه السته ، فرحب به معاليه ترحيباً،
فقال له صديقه: ها وين وعدك البارحة بالخروج في رحلة أخرى (يعني صياعة ثانية) ، فرد عليه بأنه لا يخلف وعداً قطعه، و أخبره بأن يعلم بقية الأصدقاء استعدادا للخروج.و عندما اجتمع الأصحاب اتفقوا على القيام بمسابقة سيارات (يعني قومة) فوافق معاليه على التحدي و ركب معه اثنين و مع الآخر اثنين, و عندها بدأ السباق وأخذ كليهما بزيادة السرعة حتى وصلا في أحد المراحل إلى سرعة (300) كم/س ,
و لكن أحد الإطارات التابعة لسيارة معاليه انفجر !! فأخذت السيارة بالتمايل يمنة ويسرة حتى ارتطمت بالسيارة الأخرى وثم بالجدار....
هناك في قصر الشيخ نواف .. كان ابوه التاجر و زوجته جالسين بصحبة ابنتيهما العنود و البندرية ، فجاء اتصال .. رد عليه الأب ، فقال له مدير مستشفى المنطقه : بأن ابنه الشيخ قد مات برفقة أربعة من أصدقائه و البقية في الإنعاش...!
فتوقب قلب الأب و مات على الفور ... و حين رأت الأم ذلك ماتت هي كذلك .. و اصيبت البنتان بالجنون ....!
فذهب المال و الحلال والتجارة إلى الوريثة الوحيدة الخادمة سنجاه..! التي كانت تتصرف بحكمة ومسؤولية بالأموال إلى أن وافتها المنية بعد عشر سنين.
انتهت القصة 
