تَبارَكَ ذو العُـلا وَالكِبرِيـاءِ تَفَـرَّدَ بِالجَـلالِ وَبِالبَـقـاءِ وَسَوّى المَوتَ بَينَ الخَلقِ طُرّاً وَكُلُّهُـمُ رَهـائِـنُ لِلفَـنـاءِ