
رائحة فاحت من الزمن الجميل بعدما عادت مائدة مسابقة خديجة الكبرى تحمل فوقها
أطباق الثـقافة والمعرفة , في أمسية رمضانية دافـئة لم تخلو من معاني الابـتسامة
والفرح في نـفوس أبناء البلد من الأشبال , والشباب , والآباء .
فعندما تغـفـو عيون الرجل العجوز وتصحو على صوت مدفـع رمضان معلنة
عن دخول وقت تـناول وجبة السحور , فحيـنها تعلو ابتسامات دافـئة مخبرة بأن
هناك أجواء تـنافسية لا تـقـبل إلا معـلقة المنافسة وشوكة الود والاحترام .
وهذا ما تـناولته مسابقة خديجة الكبرى التي كان عنوانها المنافسة الدافئة بدفء قلوب
الصائمين في هذا الشهر الكريم , وأعلنت عن قيام 4 منافسات بدأت واستمرت
بموسيقى .. يا محلى ليالي رمضان ..
فـقد بدأت مساء الجمعة 4/ رمضان , أولى روائع الثـقـافـة والمعـرفة بمباراة فريقي
أحد / وخـيـبر والتي انتهت بفوز فريق أحد بجولتـين دون مقابل .
فيما كانت المنافسة الثانية بين فريقي فتح مكة / وحـنـين , وقد انتهت بفوز
فتح مكة بجولتـين دون مقابـل .
أما بالنسبة إلى منافسة اليوم الثاني , فلم يكن فيها أحد أفضل من الآخر ’ حيث انتهت
مباراة فريقي أحد / والخندق بالتعادل بجولة لكل منهما , وانتهت المنافسة الثانية
بين فريقي صفين / والنهروان أيضا بالتعادل بجولة لكل منهما .
وهذا ما ينـبئ أن هناك منافسة حادة بيـن الفرق ستكون في بقية أيام المسابقة التي
تـبدأ في الساعة العاشرة والنصف مساء في الحسينية المهدية .
لن نطيل الحديث .. فإحساس الصور سيكون لها معنى آخر في قلوبكم , وقلوب
كل من كان يطالب بعودة مسابقة خديجة الكبرى منذ زمن طويـل .
هذه متعة مسابقة خديجة الكبرى لهذا العام ,وتفاصيلها ستكون في تواصلكم ودعمكم
اللا محدود لها ولأمثـالها من المسابقات والأنــشطة .
أجواء رمضانية رائعة تحمل المتعة والثـقافة والمعرفة , والابتـسامة
متواجدة داخل أروقة المسابقة فهل انت ما زلت متردد في الحـضور والمشاركة .؟؟.
ستكون هناك جوائز خاصة للجمهور في كل أمسية من أمسيات
مسابقـة الإثـارة .. مسابقة خديجة الكـبرى .
بالتأكيد أنت الآن اتخـذت قرار الحضور
فأهلا وسهلا ومرحبا بك داخل روعة ليالي رمضان ..
و س ط ا ل ن خ ي ل
قـلب داخـل فـكـرة