لماذا مجتمعاً قاس تجاه المراءة وعطوف تجاه الشباب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلى الله على محمد و آل محمد
ربما تكون هذه المشاركة هي المشاركة الأولى من حيث طرح المواضيع و القضايا الشائكة في مجتمعنا وربما يكون الموضوع مثيراً لغضب بعض الأخوة و الأخوالjلماذا مجتمعنا بمختلف طبقاته رؤوف رحيم على الشباب وشديد العقاب على النساء او الجنس الناعم فعندما ينغمس الشاب في مترفات الهوى و وموبقات الونا و العياذ بالله ثم يتوب عن ذلك ويصلح سريرته يكون لدينا تتغير النظرة السابقة وتتحول إلى نظرة جميلة مؤلها الرحمة و المودة لهذه الشاب الذي طرق أبواب السماء طالباًَ عفو الله ورضوانه و لكن الحال يتغير عندما ينطبق ذلك على المرآة فعندما تنغمس او تتجرأ هذه الأنسانة الضعيفة في مثل هذه الأمور الشيطانية الخبيثة و تتوب عن ذلك تبقى نظرة المجتمع نحوها نضرة قاسية ونظرة قاصرة ونظرة لا تتغير عما كانت عليه قبل التوبة
بدليل لو إن احدهم رغب في أكمال نصفه الأخر و طرق باب ( س ) من النساء، الذي تعرضن لمثل هذه الأمر وتابوا إلى الله توبه نصوحة نجد إن المجتمع يمنع هذا الشاب من الزواج من هذه الفتاه بسبب تعرضها لمثل هذه الموقع بالرغم من توبتها إلى الله
والعكس صحيح فعندما يتقدم ( ص ) من الرجال وهو تائب إلى الله من أعماله القذرة نجد إن المجتمع نفسه يرحب بهذه الخطوة ويشجع أهل الفتاة على تزويج هذه الشاب وقبوله عريساً لأبنتهم لكونه احد التائبين و الطارقين لأبواب السماء
أتمنى إن ينال الموضوع حسن الظن و مناقشة فكرية و اجتماعية مثمرة