نحن نـقـول
عندما تأتي الإجازة الصيفية , والتي تصل عدد أيامها إلى 100 يوم , يعيشها الشباب
من دون أن تكون هناك أدنى فكرة لاستـثمار هذه الأيام , والتي طالما كان
ينـنتـظرها الجميع , فمن الظلم أن تمر هذه الأيام مرور الكرام دون أن تكون هناك
أي مشاريع خاصة للنمو والتـطوير على المستوى الشخصي أو الاجتماعي
أو الثـقافي أو الروحي وغيرها من المجالات ..
ولكن يـبقى السؤال :
من هو المسئول تجاه بقاء نسبة كـبـيرة من شبابنا من دون تخـطيط , ولا وجود
أهداف يطمحون لتحقيقها من خلال استـثمار وقت الفراغ في الاجازة الصيفية .؟؟.
ومن هو المسئول تجاه غياب الأهداف الواجب تحقيقها من خلال شهر
الرحمة والبركة شهر رمضان المبارك .؟؟.
نسبة كـبـيرة من الشباب كان يفكر في التواجد في مباريات دوريات الحواري
الرمضانية , ونسبة أخرى كانت تهـتم بمتابعة الفضائيات , ونسبة أخرى تـقضي
وقت الصيام في ساحات النـوم الطويل , وبقـيت النسبة المتدنـية التي كانت تفكر
في كيفية استـثمار ليالي رمضان في تغـيـير العادات , وتنـمية العبادات .
أنا لست مسئولا عن مثل هذه النسبة ..
وأنت لست مسئولا عن غـياب الشباب عن التخطيط ووجود الأهداف
إذن .. من سيكـون المسئول .؟؟.
وما هي الحـلول المقـترحة من أجل أن نـزرع في الشباب روح العطاء والتميز .؟؟.
أنت صاحب الرأي السديد , فما هو رأيك تجاه الموضوع .؟؟.
الفريق الإعلامي