قالَتْ وَقَدْ فَتَكَتْ فينـا لَواحِظُهـا
كَمْ ذَا أَمَا لِقَتيلِ الحُبِّ مِـنْ قَـوَدِ
وأَمْطَرَتْ لُؤْلُؤًا مِنْ نَرْجِسٍ وَسَقَتْ
وَرْداً وَعَضَّت عَلَى العُنَّابِ بِالْبَرَدِ
إِنْسِيَّةٌ لَوْ رَأَتْها الشَّمْسُ ما طَلَعَتْ
مِنْ بَعْدِ رُؤْيَتِها يَوْمًا عَلـى أَحَـدِ