عرض مشاركة واحدة
قديم 03-09-2008, 05:06 PM   رقم المشاركة : 1
علامات الحزن
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية علامات الحزن
 







افتراضي الــجنــدي الـشـجـاع

أقدم لكم قصتي الثانية على أمل أن تلقى استحسانكم.


عندما انهى الجندي فترة حراسته الليلية ( الوردية) و استبدل مكانه بجندي آخر ليقوم بالحراسة ( كاتب أحمق أجل يترك مكانه و يمشي أكيد لازم يجي واحد ثاني)
، المهم توجه الجندي إلى النوم في غرفته المكيفة و المريحة ( أحمق و كذاب هالكاتب متى سمعنا في العسكرية هناك راحة وتكييف), وقد كان في الغرفة سريرا آخر لأحد زملائه ( غريبه ! العادة خمسين في غرفة واحدة).
نرجع لمحور حديثنا .. استلقى الجندي على مضجعه و بدت علامات التثاؤب و النعاس على وجهه ثم اغلق عينيه و تغطى بلحافه (لا تطولها وهي قصيرة المهم أنه نامممم بلا قلق لو سمحت),
غط الجندي في نوم عميق و ما هي إلا ساعات معدودة حتى سمع صوتا غريبا ( الله يستر) و أخذ هذا الصوت بالازدياد حتى أصبح قريبا منه , فقال في نفسه :
أما كأن هذا الصوت هو صوت ..صوت الرصاص
( ابغي أمي ابغي أبوي), فعرف أن هناك هجوما على الثكنه من قبل قوات العدو ( يا ولد قبع "أي اهرب") فحاول الجندي أن يخرج من غرفته ليتصدى للأعداء ( شجاع),
و لكن ما أن فتح الباب حتى اطلقوا عليه الرصاص بكميات هائله فأصابته إحداها في كتفه ( كل هالطلقات و وحده بس شكل السالفه فيها تزويير) ,
فاغلق الباب بسرعة و اختبئ تحت سريره ليقي نفسه (يعني خواف بس لو أنا مكانه لعرفت شو أعمل),اشتد وطيس المعركة خارج الغرفة و ازدادت الطلقات كما ونوعا ( الكاتب شكله تاجر), و ازدادت معها خفقات قلب الجندي,
و لكن فجاة
(يا شين مفاجأتك) ساد الهدوء و الصمت أرجاء المكان حتى كاد الصمت أن يكون قاتلا للجندي فتسأل في نفسه ماذا يمكن أن يكون قد حدث في الخارج ( اقول ليه ما قام و راح عرف هالجبان؟)،
هل انتصرت جماعته؟ أم غادر العدو؟أم...أم...أم انتصر العد لاسمح الله؟ وما هي إلا لحظات حتى انفتح الباب فتطاول الجندي برأسه ليعرف من دخل, ففزع الجندي مما رآه ( قل شو شاف بسرعه وقعت قلوبنا في ركبنا),
رأى جنود العدو تدخل منتصرة فرحة و أخذوا يبحثون في الغرفة عن أي شيء يفيدهم ( الغنائم) و لكنهم بالصدفة و أؤكد أنها بالصدفة وجدوا الجندي الشجاع تحت سريره (أي شجاع واي صدفة تتكلم عنها الرجل سلم نفسه بدون مقاومة..!)،
فأخرجوه وسحبوه إلى الخارج و قرروا اعدامه ، وعندما اصطفوا لتنفيذ الحكم حدث شيء عجيب أخذت الدنيا تهتز و السماء تغير لونها (يا جماعة ليكون قامت القيامة)،
فسمع الجندي صوتا يقول له: يا جندي استيقظ! استيقظ! ففتح عينيه فرأى الضابط المسؤول عنه واقفا فوق رأسه يحاول ايقاظه بعدما نام لأكثر من ثمانية عشر ساعة . ففرح الجندي كثيرا لما علم أن ذلك كان كابوسا و اخذ يقفز ويصرخ ويهلل (افا كان الأخ نايم طول هالوقت خوفتنا الله يخوفك طلعت السالفه كلها حلم؟؟!)،
ثم ذهب الجندي ليستلم مكانه في الحراسة و يلقي ما رآه خلف ظهره...... وحتى يحلم الكاتب بحلم آخر نستودعكم الله تعالى
.
انتهت

 

 

 توقيع علامات الحزن :
علامات الحزن غير متصل   رد مع اقتباس