الجزء السابع
أتكأ بعصاه عملها من صنعُ يداه وهو في صمت عميق وقد أستند الشجره فقال
لـ/شهناز دعيني أهمس لكِ بِسر فقالت كلي آذانً صاغيه تحدث مابك..!
فقال ملائكي قد ضاعت حياتي هباء منثور لم أجمع منها شي فقد بعثرتها الأيام من أمامي وسرقت لحظاتي الجميله أفتقد الحياه فكأنما روحي تحجرت بمكانها وبقيتُ جسد بلا روح
أتعلمين أنني إشفقُ على نفسي كثيراً لكن ...!
تساقطت أدمع العين باكياً..!
شهناز قفزت بجانبه وضعت كفاها على وجنتيه ومسحت دموعه
فخاطبته بكل حنان لن أجعل هذه الدموع تتساقط من أمامي مرةَ أُخرى فكم هي غاليه لدي خاطبته
ملائكي إذا الحياه أنا أعشتها من أجل جدتي سابقاً أما الآن أعيشهما من أجلكما فلا تدعني وكن بجانبي لعل سود الليالي وضوء القمر يبزغُ لنا من جديد
علَ السماء تمدنا بشطر من السعاده
رد ملائكي شهناز يكفي يكفي
كفاكِ فنبض قلبي لايتحمل هذا الحنان
لا ملام قلب فقد كل شي بلحظات من الدهر
وعاش مقيد للأيام وفريسه سهله بيد القدر
شهناز... لاعليك ملائكي أنت الآن لستَ بوحيد مادمت معي
ملائكي لكن أنتِ لاتستطعين فوقتكِ محدود ..!
شهناز لاتقلق كن بخير أنت ودع الأيام هي من تسير بمركبنا ..! سأذهب لآجلب قدحاً من الماء خُذيني معكِ هيا قف لنذهب وقفا بجانب الشلال وتلك المياه المنسابه العذبه أنظر ..! لوجوهنا فقط أنرسمت بالماء
إبتسم علها شفاء لصدرونا تبسم ملائكي قائلاً أنظري إلى الشلال يشيرُ بيديهِ هناك تقبع ألوان الطيف الجميله
آه أنني أراها كم هي جميله أنها ألوان وجودكِ معي
تبسمت شهناز بحياء
يالجمال هذا الحياء أنكِ فتاه الغنجر التي أبحثُ عنها منذُ زمن طويل ..
فسقطت أرضا وأنهارت بالبكاء
ملائكي بانت عليهِ علامات الهلع ماذا بك ماللذي جرى
فحملها بين أضلعه ووضعها تحت الشجره وأنتظرها إلى أن أفاقت ..!
شهناز ماذا بك فقد أفزعتني
بكت بحده وقالت لم أخبرك لما لم أتزوج إلى الان ..!
فقال لها لم تخبريني لكن لما كل هذا الألم بداخلك
ردت شهناز والدموع تملأ عيناها أنت من سيحميني منهُ
رد ملائكي من ..!
أخبريني مالأمر هل حصل لكِ مكروه هل يطاردكِ أحد أخبريني ولن يستطيع أن يقترب منك أين يكن حتى لو كان الثمن حياتي ..!
فقالت سأخبرك دعني أرتاح أمسك يداها ...!
ياتُرى ماقصة شهناز ومن الذي يطاردها ...؟
ملائكي كيف ستكون ردةَ فعله ..!؟
روح بـ ساق ملائكيه