عرض مشاركة واحدة
قديم 23-09-2003, 02:40 PM   رقم المشاركة : 7
المنادي
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية المنادي
 







افتراضي الجزء الأخير للموضوع

ونذكر هنا حديث الرسول صلى الله عليه وآله: 'طوبى لمن ملك لسانه ووسعه بيته وبكى على خطيئته'.
والأم الأمينة لا تضحي بجهدها ووقتها من أجل نجاح أبنائها فقط، بل من أجل تفوقهم واستقرارهم وريادتهم.
التهادي
ونقصد أن تقدم الأم لأبنائها هدايا بمناسبات مختلفة، تفوق في مدرسة أو في مسابقة قرآنية، أو في أي مجال إبداعي يرضي الله سبحانه وتعالى، وهدايا المرض، ففي تطبيق آداب عيادة المريض في البيت المسلم تعليم واقتداء وسعادة وراحة، وفي المقابل فإن الأبناء يبادلون الأم هذه المشاعر والهدايا، ولا ننسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: 'تهادوا تحابوا'.
الترفيه
مثل الرحلات أو عمل نشاطات تشبه النشاطات المدرسية من تسجيل كاسيت أو تصوير فيديو أو إعداد فقرات إنشادية أو مسرحية، وهذا له عميق الأثر في بناء الشخصية المتزنة المفعمة بالحيوية والنشاط.
التسامح
لا يمكن أن تكتمل حسن صحبة دون أن تتوج بالتسامح والصفح، ومن أشقى العلاقات تلك التي يشوبها سيئ التراكمات وأليم الذكريات، ومن أجل أن يكون التسامح قلبيًا لابد من أن نعتذر للصغار إن أخطأنا في حقهم وتسرعنا في الحكم عليهم أو أن نبين لهم وجهة نظرنا بروية وهدوء.
ثمرات هذه الصحبة:
أولاً: الحل الودي لجميع الاختلاف وعدم تصعيدها إلى خلافات ومشاحنات وبغضاء وتوتر.
ثانيًا: تستمر مجادف التوجيه الأسرية معطاءة حتى يصل الصغار إلى بر الأمان، وقلما يظهر العناد عند الأبناء الذين يعبرون عن آرائهم بشجاعة ويجدون لأقوالهم آذانًا صاغية.
ثالثًا: الحفاظ على شخصية وهوية ومبادئ الأسرة لأنها أقوى من أن تستورد الفكر الوافد المهلهل، أو الأزياء التربوية المخجلة، ويبدو شبابنا وشاباتنا في أشكال غريبة عنا ويحاولون جاهدين التملص من هويتنا وثقافتنا وديننا.
رابعًا: البيت الهادئ يشع فيه جو عبادة مثالي، وبالتالي يحقق سعادة الدنيا والآخرة بتوفيق الله.
خامسًا: وتتم في هذا البيت رعاية المواهب والطاقات وتخريج أجيال متفكرة ومبدعة.
سادسًا: سوف يتوارى الباطل من مجتمعاتنا وينحسر بإذن الله وترد بضاعتهم إليهم، ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله.


والسلااااام عطر الختااام،،

 

 

 توقيع المنادي :
الجزء الأخير للموضوع

اللهم صلّ على محمد وآل محمد ، واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا ، وأكفني ما أهمني من أمر الدنيا والآخرة
المنادي غير متصل   رد مع اقتباس