الموضوع: رجل ملائكيـ..!
عرض مشاركة واحدة
قديم 31-08-2008, 02:45 AM   رقم المشاركة : 18
روح
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية روح
 







افتراضي رد: رجل ملائكيـ..!

الجزء السادس
ملائكي لم ينم ولم يستطع النوم فقد تعلق بـ/ شهناز وقد رأي فيها الحنان الذي فقده من سنين ينتظر الفجر حتى يعودُ لنفس المكان فالوقت لايمُرُ سريعا
فذهب وألتقى بها وسلم بسلام شوق وبحراره
أجابت شهناز عليك السلام كيف حالك هذا اليوم
وكيف كان مساؤك
أجابها نحمدُ الباري على كل حال...
هل أنت مستعد للولوج بداخلك مرة أخرى ..!
ملائكي نعم وبكل راحه معكِ
فقالت إذناً تفضل وأخبرني ماهو سبب رحيلك الأول فقال أختي ..
أختك ...!
نعم أختاه فقد تقدم لخطبتها تاجر كبير ذات مكانه عند آهالي القريه ولديه الآموال لاتُعد ولا تحصى وكان طاعن بالسن وكبير ..!
(ملائكي) شهناز لايذهب فكرك الى البعيد لايهمني السن لو كان رجل طيب
لكن كان قاسي ورجل شرير يعامل الجميع كـ/الحيوانات
فـ/ أمي وأبي فرحوا كثيراً بخطبته لآبنتهم من أجل المال ومن أجل جاههُ ومكانته الكبيره فكلمته ُ مطاعه وأوامرهُ مُجابه ..
تشاجرتُ مع أبواي ورفضتُ هذا الشخص الذي لايناسب أختي الحنونه والجميله إنها بعمر الزهور
فتاه شفافه بمشاعرها وقلبها يمتلأ طيبه ..!
الأمر خرج من يدي لم يعطياني أي أهتمام
وأختي سكنها الهم منذٌ عرفت أن هذا الرجل ستتزوج به وقبعت في غرفتها تندب حظها وتسأل المولى أن يخلصها من شره
ذهبتُ إليها وقلتُ لها أن ترفض وتصمد أمام أبي وأمي
أو ليكن الخيار الآخر هو الرحيل معي
تساقطت من عيناها دموع الحزن والخوف من الآتي
ضممتها الى صدري
آه ياشهناز كم كان عناق حار
كلما تذكرتها ذرفتُ دموع عيني
فـ/ ياليتني متُ ولم أعيش لحظه وأراها تتألم أمامي
تصرخ بداخلها وهي في صمت
فكم كنتُ انزف في قلبي لكن أمامها شامخ لم أستطع أن أخبرها بضعفي أمام دموعها
أمام صدرها الحنون
أحنُ لها كثيراً
قاطعته ُ شهناز وماذا حدث هل وافقت أختك على الرحيل معك
فقال ملائكي نعم وافقت لكن لم نعلم أن خلف الباب كان أبي يترصد ويقف يستمع إلينا
فبدء بالسب واللعن
وأخذها الى الدار الآخرى وصفعها بقوه وحبسها هناك
وبدء بالصراخ عليها بأنها ستتزوج منه حتى لو كان آخر يوم من عمرها
أما أنا فكادت محاولاتي بالفشل لم أستطع الوصول لها
أغلق الباب وأحكم أغلقهُ وخرجتُ من البيت ولم أعد اليه الى الان
ورحلتُ باكيا عليها
فقد حدد أبي الزواج وتم كل شي
وإلى الان لا أعلم مالذي حدث لها
فقلبي تحجر على أرض تقبع بها لاأستطيع مداسها
لآنني لم أستطع مساعدتها أكثر
شهناز الحدث أتذكره كأنه الان أراه مره آخرى
أري أختاه تضرب وتُسبٌ أمامي
أراها بين يد زوج شرير ..!
أتصورها وهي بفستان الزفاف وماهو بزفاف فكأنه كفن يلبسهُ الأموات
لبستهُ هي في حياتها

شهناز كفكف دموعك فـ/ الآنين يقتلني الآن
دعيني آخذٌ قسطاً من الراحه
شهناز لك ذلك..




،


ياتُرى ماذا حصل لآخته بعد الرحيل..؟
أنتظروا أحداث البقيه ..!



؛


روح بـ ساق ملائكيه

 

 

 توقيع روح :
مثـل الحطـب ... كـنت أحتـرق لأجـل [ تـدفــى ] و لمـآ تدفيت ...~
مانفعنــي رمــادي..!

رُوحْ شريَرة
روح غير متصل   رد مع اقتباس