بوركتي اختي على طرح هذا الموضوع الرائع.......والذي يدل على اهتمام صاحبته بالاخلاق الرفيعة للفتيات في المدارس أو خارجه......
في الحقيقة وكما ذكرت بعض الأخوات ....بأن التربية هي الأساس ....ولا يمكن أن تغير الفتاة اسلوبها أو خلقها إن تمسكت بصفات الدين وما يحمله لها من العزة والكرامة......ولكن الذي يختلف في نظري الأسلوب والتعامل....مع الأخرين.....القيود المفروضة في المنزل .....وكذلك في المدرسة...لها اعتبارات عند كل شخص...
وأحيانا يخرج الشخص عن هذا الاسلوب لضروف ومواقف معينة.....ولا يمكن تغيير ذلك في لحظات معينة......
وكذلك القيود المفروضة على الفتاة بالذات .....من خلودها في البيت.....ومنعها من الزيارات حتى من الأهل أحيانا ومن صديقاتها ....تجعلها في المدرسة أو في أماكن معينة تغير نوعا ما من لالاسلوب المعهود لديها ...وهذا في نظري القاصر ...طبيعي ...مع التقيد بالضوابط الصحيحة للتربية والدين وما شابه ذلك.....
ويؤسفني في الحقيقة ما يصدر من الكثير من الأباء والأمهات بتقييد الفتاة وحكرها في البيت دون الخوض ...في المجتمع وجعلها تشارك وتطلع على مايدور في أوساط الفتيات والنساء لتتعلم وتتفقه وتتثقف... لكي تعرف التعامل ....مع الأوضاع سواء كان ذلك في المدرسة أو خارجها......ولنا في ذلك الرسول الأعظم وأهل بيته الأطهار (ع) في التعامل مع البنات وتربيتهم وكيف يتعاملون في الخارج مع القرباء.......
(((((((لكم مني كل التقدير أخواتي النساء والفتيات.....والشكر واصل للأخت المبدعة بنت علي .....على إبداعها وطرحها الموضوع .....والقيم.....))))))).
الخادم لهم...