الحمد لله الذي بلغنا هذا اليوم ؛ وهو جزء من سلسلة طويلة بالإنجازات المتعاقبة التي يحققها أبناء بلدتنا الحبيبة.
مبارك لكم عزيزي ونور عيني الأستاذ المهندس زهير الناصر ، وكلما رأيت والدك الفاضل حفظه الله تذكرت فخرنا بك من فرط ما ألمسه من اعتزازه بك حين نسأله عنك.
والدك يحبك أيما محبة ؛ فطوبى لشاب يفاخر به أبوه .
بارك الله لك بوالديك ؛ وبلغهم فيك كل ما يأملون ؛ وإن شاء الله يجلسون في ملچـة أبناءك .
كلنا سعداء بك ؛ وفي انتظارك قدومك إلينا ؛ هاتِ يدك أصافحك عزيزي ؛ وقرب صدرك أحضنك .
بارك الله فيك ؛ وكل عام وأنتم بخير بمناسبة قرب حلول الشهر الكريم .
اللهم صل على محمد وآل محمد