عاشق العالمي
عليكــــم السلام ورحمة الله وبركاتــــــه
تقرير إجتماعي تربوي متكامل
صال و جال و تنقل بين كل ماتعنيه كلمة " مراهق "
و ما يدور حولها و يتعلق بها من أمور ..
في مجتمعاتنا قلما تجد من يهتم و يحاول أن يتعامل مع المراهق أو المراهقة
بمثالية و بكل ما تتطلبه هذه المرحلة من تعامل خاص ،، بالرغم من علم أغلب المربين بأهمية ذلك !!!
و قد تكون النظرة السوداوية لهذه المرحلة ، أو عدم الإعتراف بها من قِبَل بعض الآباء (إفراط أو تفريط ،، بغض النظر عن الأسباب )
هي سبب حدوث الكثير هذه السلبيات في حياة و سلوك المراهق ..
البعض من الآباء ( بالرغم من مرور الجميع بهذه المرحلة ) لا يعترف إلاّ بـ :
طاعة الأب واجبة في كل حال .
لا تعترض لا تناقش لا ترفض أو تعصي أي أمر .
أنا أب ( ملك ) ،، و أنت ابن ( عبد ) .. فقط لا غير !!
بالإضافة إلى التجسيد الدائم لنظرة الطفولة التي يُنظر بها للإبن ،،
فهو دائماً طفل لا يفقه ،، و لا ينبغي أن يفقه الكثير من الأمور التي عادةً ما تلفت إنتباه المراهق و تثير تساؤلاته و تشغل تفكيره و اهتماماته
أو قد يكون هناك اعتراف بكل هذا ،، لكن الحياء المبالغ فيه من قِبَل الأبوين ،، ( والذي قد يكون نتاج طبيعة المجتمع و التربية التي تلقوها هما أيضاَ )
هو السبب في عدم قيامهما بالدور المناط بهما بالصورة المناسبة و المطلوبة ..
و قد يلاحظ البعض ،، خصوصاً من مَر بهذه المرحلة و تجاوزها ،، بأن هناك الكثير من المشاكل التي حدثت بينه و بين أسرته خلال هذه المرحلة
و ذلك بسبب عدم وجود تعامل أمثل مخصوص لهذه المرحلة ..
إضافةً إلى أن أغلب ما يسعى إليه المراهق و يود الحصول عليه و معرفته و استكشافه ،، كله يحصل عليه من أطراف أخرى
و من باب أولى أن يحصل عليها من أبويه ،، حيث الإرشاد و التوجيه السليم في التعريف و التعليم ...
ألف ألف شكر لك أخي عاشق العالمي
على هذا المجهود المبارك
و جعله الله في ميزان حسناتك
و عذراً على الإطالة 