السلام عليكم . . .
أذكر أني كنت في إحدى ليالي عاشوراء في إحدى الحسينيات ؛ كنا ننتظر قدوم الخطيب وطبعاً حركة الأطفال لا تهدأ ؛ حيث لم يأتِ الشيخ بعد . فما كان من أحد الرجال أن قام بزجر أحد الأطفال بخشونة وطلب منه الخروج .
استوقفني هذا المشهد ؛ ولأني كنت حاظراً أخذت بيد الرجل ( رغم أنه أكبر مني بالطبع ) وقلت له : ( أيها الأب العزيز : هؤلاء الأطفال تقع على عاتقنا مسؤولية مقدسة كبرى ؛ تتمثل في ترغيبهم في مجالس الحسين عليه السلام . فهؤلاء الأطفال هم رجال الغد . علينا أن نحتضنهم ونفسح مجالاً في صدورنا لبعض تصرفاتهم من أجل أن تتواصل علاقتهم بهذه الرسالة المقدسة التي حضروا معنا لإحياءها . لا بأس أن يشاركونا مجلسنا ونتحمل بعض تبعات وجودهم معنا من ازعاج وغيره كل ذلك في سبيل تحقيق المصلحة العليا وهي توثيق صلتهم بشعائر الله سواء في عاشوراء أو غيرها من المناسبات . لنصبر قليلاًَ ؛ فما أن يشتد عوده؛ سيدرك خطأ ممارسته هذه لأننا أدخلنا إلى وجدانه عِظم الشعيرة التي يشارك بها )
نظر لي نظرة فيها من الصدمة الكثير . وشكرني لتنبيهه ***3***
هذا في عالمنا نحن الرجال ( الذي يمكن ضبطه ). ولكن هل هذا الأسلوب ينفع مع النساء ؟***8*** ؛ ففي عالم النساء يأتي دور الساهرة وزميلاتها أن يوضحن لنا الصورة والأساليب المقترحة للحد من حالة الفوضى التي تنسب لمجالس النساء ( يقولون : حالة عجيبة وغريبة ) ***60***
هل يمكن تحسين الوضع في الأقسام النسائية ؟ أم أن هناك تلازم بين النساء والفوضى ؟
ابن جارتكم
قلب خضر