صحيح ما ذكرتموه ؛ ولكن . . اشحادك يا مسمار . . قال المطرقة !
المشكلة أن الواحد يقتهر إذا لم يستطع الوصول للموظف لتقديم طلبه بعد عدة محاولات وانتظار ممل ؛ وحين يكلمه الموظف يحسب أن مشكلته ستحل في 24 ساعة كما يكرر كل موظف ذلك !
ولكن القهر يتضاعف ويتضخم حتى يبلغ مداه حين تمر الأيام وعمك أصمخ !
فرحت مرة وأنا أكلم موظف يسألني بعض الأسئلة عن اليوزر نايم ويقول لي افصل المودم ؛ تفاءلت : قلت شكله بيعمل شيء في النظام وبتحل مشكلتي!
بعدين رجع يقول كم رقم جوالك ؛ بيجيك الموظف 24 ساعة بس ويفحص السرعة عندك من البيت نفسه .
من عشرة أيام بلغتهم عن المشكلة ولا يوجد لها حل ؛ ولم يزرني أحد .
المشكلة ببساطة :
سرعة اشتراكي 256
قلت لهم أريد ترقيتها إلى 512
صدقوني خلال دقائق يمكن دقيقتين ونصف جاءني الباسوورد واليوزر نايم للسرعة الجديدة
ولكن . . السرعة لم يحصل فيها تغيير ؛
قلت لهم : يا ناس تاخذون مني افلوس زيادة لسرعة 512 وأنتم ما تعطوني هالسرعة !
قالوا يمكن خلل في الترقية ؛ وبيجيك الموظف في 24 ساعة
ومرت اكثر من عشرة أيام وعمك ما جاء .
بس لا تفرحون وايد لو جاءت شركات جديدة ؛ اللي يستخدمون موبايلي في الجوالات كثير لا يمدحون خدماتها . وهذا ربما ينطبق على الهاتف الثابت لو دخلت شركات أخرى.
ربما الفائدة الوحيدة هي دخول التنافس ؛ وللأسف هناك جوانب سلبية لذلك أيضا مثل اختلاف تسعيرات الإتصال من الشركة الخادمة إلى شركة أخرى ( تعتبر شبكة أخرى ) وبالتالي تصبح أغلى ؛ ونرى أثر ذلك في الفواتير .
مثل المنشار طالع واكل ونازل واكل