صباحكَ رنةَ هاتفٍ بصوتِ فيروز أو معزوفة موسيقيه لـ ياسر خليفة
وصباحيّ وحدةٌ تقتلُ الكونَ داخليّ,,
صباحكَ خيانةَ,,
وصباحيّ وَحشةَ تابوتْ فيّ ظلمةِ غرفتيّ,,
هوَ مُجردُ صباحْ لكلٍ مِناَ ..
تختلفُ الأزمنةَ والأمكنةَ,,
وروحكَ كـماَ هيَ,,
الخيانةُ تسريّ بـ دمكْ..
بين حناياكَ تسكنْ,,
رأيتكَ بعينيّ الصغيرتينْ..
حُلمْ ورديّ ..
فحينَ أكونُ معكْ..
أتجاهلُ كُلَ شئ !
وأنسىَ كُلَ شئ !
لن أكذبْ وأقولْ أنيّ كرهتكْ,,
أحببتكَ أكثرْ...
ولكنْ صِرتَ كابوساً مـُزعجْ رُغمَ صَمتهَ..
كابوساً مـوحشْ,,
كرهتُ أن أرىَ نفسيّ ضحيةً من ضحاياكْ..
وأنتَ تلعبُ على الحبلينْ..
كما صباحكَ كشفَ الغطاء..
كشفَ المستورْ..
وفضحَ خيانتكْ..
؛
؛
أعذرنيّ أنيّ مجردُ أنثىَ أحبتكَ بصدقْ,,
وتحاولُ جاهده أن تكرهكَ بـصدقْ !
مجردُ مناجاةٌ صباحيةَ ..للحاضرِ الغائبْ!
غـُربه!