الجزء الرابع من القصة
عاد الغريب وهو في هلوسة بقصة هذه الفتاه فالكثير بجعبته من الحديث لكن الوقت أدركه ولم يوفق للمعرفة أكثر..!
وصل إلى كوخه وارتمى بجسده المثقل على سريره الخشبي الذي يصدر صوت صريره كلما تقلب عليه
آه لم أسألها ما اسمها .!؟
تبا لي كيف لي أن أنسى أن أسألها ؟
لا عليك يا غريب ستراها مره أخرى لكن متى ..!
الله أعلم نام الآن لتستيقظ نشطاً ..!
وبنفس المكان أصبح يذهب متعمدا علهُ يراها ..
ومرت الأيام إلى أن التقى بها
كان لقاء روحه بروحها
لكن خبئ مشاعرهُ لها وبادر بالسلام والتحية
كيف حالكِ وكيف حال جدتك المريضة
أجابت بخير نحمد الباري على كل حال
ماذا لو أخبرتك أنني فكرت كثيراً كيف لي أنني لم أسالك عن أسمك
تبسمت قائله وأنا لم أسألك أيضا عن اسمك
فقال أنا اسمي الغريب
وأنتِ قالت شهناز
ماأجملهُ من اسم
تبسمت قائله أشكرك
قالت لهُ لما أسمك الغريب أليس غريباً
قال لأنني غريب عن هذا المكان وأسموني أهل القرية بإسم الغريب من أول ما سكنت هنا
وماهو أسمك الحقيقي فقال ملائكي
ما أجملهُ من أسم ..
كل واحد منهما يريد معرفه الآخر أكثر وتفاصيل حياتهما
حدثيني أكثر عن حياتك فأنتِ فتاه جميله
تساقطت دموعها على وجنتاها أخشى رحيل جدتي
فأخاف الوحدة
انكسر قلب الغريب
هوني عليك شهناز فالله معك
ردت بصوت مبحوح ونعم بالله
أخشى المكان والناس ووحوش البشر فكثيرا ما تعرضت لمضايقه منهم
نعم لأنك فتاه الغجر ذات الجمال الملائكي
وملامح الطفولة مرسومه بك لذى تتعرضين لذلك
تأكدي من سيحصل عليك هو جدير بك
لـ/ روحك وليس لجسدكِ فقط
أشكرك أيها الغريب على روحك النقية فكم الحديث معك شفاء لروحي من آلامها وتخيط جراحاتي
ليس معي أحد لأشكو له وحدتي أو أتحدث معه عما يختلج في قلبي وعقلي
رد قائلا أنا بالخدمة وسأضع عهدا على نفسي أنني لن أتعرض لك للأذيه فالله خير شاهد وهو خير الشاهدين
وللقصة بقيه
ياترى ماهي قصه الغريب
لم يخبرها عن حياته
عن رحيله عن أهله..!؟
؛
روح بـ ساق ملائكيه