بسم الله الرحمن الرحيم . .
الســلام عليكم ورحمه الله وبركاته . .
اللهم صل على محمد وآل محمد . . وعجل فرجهم . .
كان هناك رجل خطيب أسمه نظام . .
ذات يومٌ من الايام ذهب الى بلد من البلاد ليقوم بعملهُ واهو إلقاء خطبه . .
وعندما وصل . . الى تلك المنطقه رأهُ ثلاثه من الرجال يحملون في ايديهم فوانيس . .
قد نادوهُ بأسمه وتعجب !! الخطيب منهم . . وقال في خاطره . . كيف يعرفون تلك الشبان الثلاثه أسمي . .
سارو به الى بيتهم وجلس عندهم وتساءل الخطيب في قلبه هل هؤلاء أعدائي ام أحبائي . .
تأخر الوقت وقد أرهقه النوم . . فقالو له استرح . . ذهبوا عنه ولم يطمأن قلبه فقام وأكتشف بأن هناك . . غرفه مجاوره للغرفه التي جلس فيها وسمعهم يتحادثون
وقد قال الاول منهم . . نتركهُ لوقت يسير . .
والثاني قال . . لنتركهُ ينام لوقت يسير . .
والثالث قال . . لنقضي عليه . .
وقد سمع بعد ذلك صوت حده السكاكين فجلس وتوجهه الى الله سبحانه وتعالى وتوسل بالإمام الحسين عله الســلام وقال . . (( افنيت عمري في خدمتك فهل ترضى ان ترى خادمك في تلك الحاله )) ومرت بعض الدقائق فإذا بنور قد أقبل إليه وقال له . . قم وتوجه الى الرَف . .
وقد استشعر الخطيب بهتزاز الارض ولحظه بهتزاز الغرفه . . وقد أغمي عليه . . ومر بعض الوقت وقد استصحا من أغمائه وتلك المنطقه التي ذهب إليهـا الرجل جميع مافي تلك المنتطقه اعداء . . وهلكو جميعــاً بهزه أرضيه وماتو وقد بقي فقط منهم ذلك الرجل الحي وذلك ببركه التوسل بالإمام الحسين عليه الســـلام . .
وقد حدثت تلك القصه قبل حوال 50 سنة . .
أتمنى ان تنال القصه على استحسانكم . .
منقووووول
حفظكم الباري ورعاكم . .