لِكُل زمان رِجالَ
هذه هِي سُنة الحياه
ففي كُرة القدّم على سبيِل المِثـال
تألق بيليه ( أفضل لاعبي القرن مع مارادونـا ) مع السامبا في الثمانينات
وتوالت الأجيـال فيما بعده في المُنتخب الأصفر العرِيق
قتألق زيكو و دونغا ورونالدو وريفالدو وببيتو و رونالدينهو وروبينهو ، وستأتي أجيـال وأجيـال في المُستقبل والسنوات القادِمه
هذه هِي سُنة الحياه ، هذه هِي المُستديره
لكن بالتأكيد الفنّ والمهاره سيبقيان خالدان مهما طالت الأيـام والسنيين
هكذا كذلك ينطبق على الكُرة الصفراء
فمن بيكر إلى ماكنرو إلى سامبرس وكورتين و هيويت و سافين وروديك إلى فيدرير وبعدهُم أخِيراً الماتادور نادال
بالأمس كان فيدرير يفوز على كُل الخصُوم ولا يُعانِي مِنهُم إطلاقاً
ويكُون هُو المُرشح الأول فِي كُل البطُولات التي يُشارك بِها
كان بِحق هُو سيد المـلاعِبَ وأسطُورتها وأُستاذها
كان هُو المايسترو كان هُو الإمبراطور كان هُو الأمتع والأجمل
لكن اليوم إنقلبت الأمور رأساً على عقب ينهزم بِسهُوله من لاعبين
كان هُو نفسه بالسابِق يتغلب عليهُم بِسهُوله
أصبح ليس هُو فيدرير " فقط إسمـه " ( ورُبمـا يكُون هذا لاعِب يشبه فيدرير
، لكن ليس هُو )
إختفت المهاره إختفت المُتعه إختفت الضربات القاتِله
إختفت الروعه إختفى الفنّ إختفى كُل شِيء كان يُميزه في السابِق
نعم هِي سُنة الحياه ، وكُل لاعِب له جِيله ( ولايختلِف إثنان على ذلك )
لكن ..
ليست بهذه الطرِيقه المُخزيه والباهته من بطل يعتبره الكثِيرون هُو أفضل لاعبي الكُرة الصفراء عبر تارِيخها
فِي بِداية العام خرج من أستراليا وكان خيبة أمل كبِيره لِمُحبي فيدرير ( والكُرة الصفراء والفنّ الجمِيل )
لكن قُلنا أنها البِدايه وسيعُود وسيُعوض مُحبيه ببطُولات أُخرى أفضل ، وسيُحطِم الرقم القِياسي لِبطُولات الجراند سلام الذي هُو بِحوزة الأمريكي سامبرس بأربعة عشر يطُوله وهًو يمتلك إثنا عشـر ، وكذلك بطولات الماسترز المُسجل بإسم الأمريكي الآخر آغاسي بسبعة عشر بطُوله وهُو يمتلك أربعة عشر ، وكذلك العدِيد من الأرقام القياسيه التي من بينها الرقم المُسجل بإسم بورغ في عدد بطُولات الفوز المُتتاليه بويمبلدون عبر تارِيخها ..
لكن كُل ذلك لم يحصُل ..
وبدأ يخسر البطُوله تِلو الأُخرى بِشكل غريب
حتى جاء وقت نِهائي ويمبلدون ( بطُولته المُفضله ) إلا أنه خسرها أيضاً بِشكل مُفاجِئ
خسر أيضاً الأولمبياد الأخِيره ( التي كانت حُلم من أحـلامه )
لم يُحقق ولا بطُوله من بطُولات الجراند سـلام وكذلك الماسترز
خسر التصنِيف الأول الذي ظلّ مُتربعاً عليه لِمُدة أربع سنوات على التوالي ( رقم قياسي )
وظهر هزِيلاً ، إرسالاته ضعِيفه ، ضربات الفورهاند والباكند مُنخفِضه
مستواه مُتواضِع للغايه
لا أحد ينكِر قُوة نـادال ودجوكوفيتش و موراي وبليك
لكن ليس بِهذا الشكل يامايسترو تخسر التصنِيف بِسهُوله
وتخسر مُستواك و تظهر ظعِيفاً بِهذه الطرِيقه
نعم هُو الآن ليس سيد الملاعِب ، لكن بإمكانه أن يعُود لكن بِشرط أن يُريد هُو ذلك
بإنتظار عودتك يامايسترو ، نحنُ مُحبيك معك دائِماً إلى أن تعُوود //
،،
روح العشق .. ألفَ شُكرَ