عرض مشاركة واحدة
قديم 15-09-2003, 11:20 PM   رقم المشاركة : 8
ترانيم
مشرف سابق







افتراضي

الحمد لله مغيّر النفوس والأحوال، والصلاة والسلام على محمد والآل. وبعد،،،

هل ها هنا سعة صدر تحتمل أعباء التجاوز ـ تجاوز سقف الحرية ـ أتمنى ذلك!!
قبل أن أمطر أخي (أبا حسن) من القيل والقال وكثرة السؤال، أحببت أن أمر خفافا على ما تفضل به أخونا (زيك) علني بذلك ان لا أتخطى (الالتزام بموضوعية و أخلاق المحاورة)

عندما تتجاوز المبالغة حد الخرافة، فإنها تتحول إلى لعبة ضوء في يد صبي، كذلك هي الكلمات حينما تتسرب ما بين أصابع قلم أخينا (زيك) فتجدها ترفع الشخص إلى بروج مشيدة، وهذا ما لاحظته في تقدماته لمقابلة الأعضاء، وكدليل على ذلك تأمل معي في هبة الألقاب هذه: (تاج الإبداع، رسم التقدم بتطوير مهارته الذاتيه، رمز من رموز الإبداع الحضاري ... )
ولذا يجد العضو الضيف نفسه محرجا أمام هذا الزخم من سلس التعظيم الزائد، فتجده يعترف بانه: لا يستحقها حقاً، كما قال أبو حسن لا تواضعا وإنما لشعوره بأنه فعلا لا يستحقها!! وهذا مثل بسيط يمكن تلمسه في المقابلات السابقة.
إذن.. إعط كل ذي حق حقه، ولا يحتاج الأمر إلى التفخيم، لكي نقتنع بفخامة الشخصية المستضافة.

ـ الأمر الآخر.. أتفهم الشروط السبعة التي وضعها أخي (زيك) والتي قد تتسع لفهم سبعة أبحر، للأسئلة المطروحة على الضيف، ربما لنواح فنية واعتبارية، لكن الأمر الذي يساور فهمي بالإشكال: كيف يحذف أي سؤال أو مشاركة يرى فيها شئ من ذلك القبيل (دون الإعلان عنها)، وفي الوقت نفسه: لصاحب المقابلة استبعاد الأسئلة التي لا يريدها.
فلتوضع الأسئلة من (قبلكم) ولترفع الأقلام وتكتب الإجابات؟؟؟


بعد هذه المقدمة البسيطة ندخل إلى صلب المقابلة بعد الصلاة على محمد وآله الأطهار، ونسأل أبا حسن الخطاط المغوار:

ـ السؤال الأخير: بعد أن حييت حياة البرزخ، ما رأيك في حياتك الدنيوية السالفة، وما رأيك في حالتك الآنية بعد البعث المجبر عليه؟

ـ السؤال الأول: بعيدا عن الشخصنة ما رأيك فيما طرح من نقطتي.. سلس التعظيم، وسقف الحرية؟

ـ السؤال الأوسط: ما الهم الذي يسكن سويداء تطلعاتك إلى المستقبل الماضي؟

 

 

 توقيع ترانيم :
ترانيم غير متصل   رد مع اقتباس