هام الفؤاد بلقياك
ورتلت الأحرف لبديع شدواك
فتراقصت الأغصان للقياك
وهيئت الأرض وعمارها لتكن بيمناك
أن كنا للثرى فعهدنا جدد لمساك
وأن كان بالعرق تدفق من حياة فموهبة من اللهِ لك
هكذا العشق بان من صميم القلب توارثناه
لمناسبة عزيزة علينا نجدد بها العهد
سيفٌ بيد وكفنٌ بيد
لمقدمهِ صلوات