السلام عليكم
يبدو أن ما وددت قوله سبقني إليه الأخوان ( رغيف خبز و أبو باسم بلس ) ، لكن عندي بعض الإضافات :
المرجو من الإخوة الرواديد تقليل مشاركاتهم خصوصاً في موسم عشرة محرم بهدف التركيز على جودة المشاركة و إتقانها لحناً و أداءً و من حيث الكلمات المختارة . أيضاً لا ننسَ التركيز على وفيات الأئمة في غير عشرة محرم حيث نكاد لا نرى مشاركات من رواديدنا الكرام و لا أعرف لذلك سبباً ، هل لأنه لا يوجد لطامة أم أن المشارك لا يجد قصيدةً ، خذ مثالاً مناسبة استشهاد الإمام علي عليه السلام فسوف ترى أن عدد المعزين و حضور الرواديد مخجل جداً ، , أعود لأتساءل هل هو حرصٌ على إحياء ليلة القدر أم على وجبة السحور ،،، لنفكر قليلاً...
هنا أقترح على اللجنة ما يلي:
1- أن يكون عدد المشاركات 4 فقط ( في ليالي محرم ) تقسم بين ثلاثة من أهل البلد و مشاركة واحدة فقط لأحد الرواديد من المنطقة أو خارجها فخدام الحسين ليسوا حِكراً على أحد و لننبذ هذه اللغة المقيتة ،،،
2- لا يشترط أن يزاحم الرادود نفسه ليشارك كل ليلة و في كل مناسبة فهذا - في اعتقادي - يتطلب جهداً كبيراً للكلمة و اللحن و الأداء .
3- أقترح على اللجنة عدم بدء العزاء بما يسمى ( التهويسة ) فهو - في نظري المتواضع - يخلق نوعاً من الفوضى في بداية العزاء ، و المفترض ألا يبدأ العزاء بحماس زائد كما نفعل في بلدتنا الحبيبة ، بل على العكس من ذلك تماماً كما هو الحال عند معظم كبار الرواديد القدماء و المعاصرين و على رأسهم الرادود المرحوم الملا حمزة الزغيّر .
كما أقترح على الرواديد - خصوصاً المبتدئين منهم - تكثيف سماع كبار الرواديد حتى تتكون عند الرادود قاعدة ينطلق منها كما هو الحال في شتى المجالات ، فهل رأيت عالم فيزياء مثلاً لم يطلع على كتب العلماء في المجال ذاته ،،،
ثم تكون الاستفادة لا بالتقليد و إنما بمعرفة أسلوب هؤلاء الرواديد من حيث ترتيب الأداء ( كيفية استخدام القصيدة البطيئة ، السريعة ، المتوسطة ... وغير ذلك كثير ) ثم يحاول الرادود شيئاً فشيئاً بابتكار ألحان جديدة توافق طبقة صوته و قدرته الأدائية ، فمعرفة الرادود حدود قدرته الصوتية مع التمرين المتواصل يجعل منه رادوداً متألقاً ، و هنا يجب ألا نغفل الحرص على الجانب التقوائي الذي يجب أن يتحلى به الإخوة الرواديد فهو أحد الغايات التي يجب أن نكتسبها من الموكب إن لم يكن أهمها ...