عرض مشاركة واحدة
قديم 12-09-2003, 08:42 PM   رقم المشاركة : 6
أبوالهنا
طرفاوي جديد





افتراضي الجزء السادس

س - سمعنا أن لكم عزما على تبني مشروع جائزة باسم الإمام علي (عليه
السلام) هل لكم أن تعرفوا رواد الشبكة والقراء عليها ؟

الجواب :

نعم ، فأنا أعتقد أن ظلامة أمير المؤمنين (عليه السلام) قائمة ، ويجب
علينا التفكير الجاد والمتواصل في أساليب نصرته ، وكان مما هداني إليه الله تعالى
أن نؤسس جائزة عالمية باسمه (عليه السلام) لرعاية العلم والثقافة والأدب بما يخدم
الإنسانية جمعاء ، وبذلك نرفع اسمه عالياً لنكون من الأسباب لإرادة الله تعالى .
وأما تمويلها فهو تبرعات من محبي علي (عليه السلام) ومواليه عبر هبات مقطوعة أو
مشاركات سنوية أو موسمية أو شهرية لتأمين المال اللازم يشترى بها عقارات توقف لهذا
الغرض ، أو تستثمر بإشراف اللجنة العليا المشرفة على الجائزة .
ولا أظن أن مشروعاً كهذا ، لو طرح من جهات مأمونة ، لا يجد الاستجابة المناسبة من
المؤمنين وهم العاشقون لمولاهم (عليه السلام) والعارفون بحجم الجريمة النكراء
والمستمرة عبر التاريخ في إطفاء ذاك النور . ومن الممكن عرض المشروع على مراجع
الدين العظام ليحظى بمباركتهم وتوجيههم .


س - كيف يرى سماحتكم مستقبل الحوزة في النجف الأشرف ؟

الجواب :

النجف الأشرف وما أدراك ما النجف ، أليست هي مثوى علي (علي السلام) ومعقل
علمه ، ومن ثم فإن مستقبلها يجب أن نسعى لكي يكون مشرقاً ، بخاصة أن أيدي الإثم
والجريمة من قوى الظلام لن تجلس مكتوفة الأيدي ، وهي ترى نفسها مخذولة مهزومة ،
لذلك فإني متخوف على مستقبل النجف أن يعبث به العابثون ، وكنت أبدي قلقي قبل
استشهاد ابن الحوزة البار الفقيه المجاهد آية الله السيد محمد باقر الحكيم (قد سره)
. وأقدر أن تجربتي الثورة الإسلامية في إيران والمقاومة الإسلامية في لبنان ستدفعان
بالخصوم أن يحولوا بين الحوزة العلمية في النجف الأشرف وبين تنظيم نفسها بما يؤهلها
لتبوء موقعها المناسب لإنارة الطريق لطلاب الحق والساعين نحو الفضيلة والله
المستعان .

-----------------------------انتهى-----------------------------------------------

وسنحاول ارسال الاسئلة الاخرى الى سماحته كي يجيب عليها

مع الشكر الجزيل لسماحته على اتاحته هذه الفرصة للتشرف بلقائه وندعوا الله له بطول العمر والموفقية

والشكر لكم ايها الاخوة والاخوات على هذا التفاعل الطيب

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(منقول من شبكة هجر الإسلامية)
وفي الختام أرجو المعذرة على سوء التنسيق
وشكرا للجميع

 

 

 توقيع أبوالهنا :
استفاق لدى لحظة الموت
فاستفاق لديه شعور الحياة
وحين تراءى له أبشع الموت
تراءى له ثوب ليلى.. وليلة عرس.. وطفل وعام من الحب
يأس من العيش هذي الهتافات
ترتدي حلة الإستغاثة
ومجنونة ليلة العرس صرخة روحي أم شهقة الخوف
الموت عشرون عاما أمامي ولم أتّق الموت!
وما عشت يوما!
(ولست على أحد نادما غير قلبي فقد عاش (عمرا) معاق)
.
.
إلى أين تأخذني يا قابض الروح ؟
إلى أين يأخذني!
إلى النار؟
الّنار ؟!
وما تلك كانت؟!
وليلى؟
وليلة عرسي؟
وعمري؟
(وآه من العمر بين (الوساوس) لا يستريح)
وعمري على دكّة الباب
وليلى
أبوالهنا غير متصل   رد مع اقتباس