هذا طرف من اللقاء الذي حصل مع الشيخ على موقع هجر:
فضيلة الشيخ حسن النمر رجل عرفته عن كثب يشرق من وراء جبينه أنوار الفكر واضواء الثقافة مع رصيد ضخم من الأخلاق المحمدية النبيلة وهيبة عظيمة تعلو ملامحه وشمائله أدامه الله ذخرا للمؤمنين كافة. .
كلمتي للمحرر الإسلامي المحترم
لا أظن في هذه الطريقة من طرح الأسئلة المفتوحة والمنوعة طريقة صحيحة في الحوار.. بل لا بد من اسئلة ذات معنى تتصل باختصاص الشيخ أو شيء من اهتماماته بعد تحديدها ثم فتح باب الأسئلة التي تتصل بالمادة المطروحة كما أنه لا عيب في قبول والإقبال على شيء من الأسئلة المفتوحة تحت نظر مدير الحوار وجهاز الكترول الخاص مثلا ..
وأظن في مثل هذه الطريقة المبعثرة تشتييت لوقت الشيخ حفظه الله تعالى بل لا يؤمن عليه
الحرج من بعض الأسئلة .
وشكرا لكم على رحابة صدركم
شرف
اخي العزيز شرف
تحية طيبة على هذه النصائح الجميلة وانشاء الله نوفق لتطويرها في المقابلات المستقبلية وساكون سعيدا ان نصحت بالمزيد .
واود ان اخبرك ان المقابلة قد انتهت وهي تحت التحرير الآن وستطرح قريبا ولكنا احببنا فتح مجال الاسئلة من الاخوة والاخوات حتى يكون هناك فائدة اضافية .
اكرر شكري واعتزازي بنصائحك وبانتظار المزيد سواء هنا او على الرسائل الخاصة .
ولك كل الاحترام والتقدير
والسلام
ارحب بسماحة الشيخ / حسن النمر .. في شبكة هجر وإطلالة جميلة .. إنشاء الله .. واشكر شبكة هجر على أتاحتها الفرصة لنا بالالتقاء بسماحة الشيخ ..
لدى تساؤل أتمنى أن يفتح له الشيخ حسن صدره كما عهدناه ..
س/ أرى من خلال .. متابعتي لأحداث المنطقة في بلدنا..( اقصد بها البلد بشكل عام وليس بلدي أنا ) أنها تمر بأزمة . . أصبحت تطفو على السطح بشكل كبير خلاف للسابق حيث أننا لم نعهدها بهذا الوضوح .
فأصبحت المنطقة مزيج من (التحزبات) الغريبة .. بل ألاحظ أن بعض هذه التحزبات تمول من قبل بعض المشائخ !!!!! .. ولهذا اصبح هناك صراع قوي بين عامة الناس .. واضح جدا ..
فهذا يدعو لهذا المرجع .. وذاك يدعو لمرجع آخر .. واصبح المجتمع في ضياع وفي غياب القائد الذي يعرف كيف يدير عجلته .. بأمان ..
بل أرى أن الأمر اصبح خطيرا جدا .. لأنه تعدى –كما قلت- عامة الناس واصبح بين المشائخ
ذات يوم طرحت اقتراحا على أحد المؤمنين مفاده .. لماذا لا يحاول الشيخ حسن النمر أن يغير مكان صلاته ويصلي في مكان آخر اقصد يحاول أن يذهب إلى مكان ذلك العالم .. ويصلي مكانه والعكس وكأنها حركة تضفي نوع من الطمأنينة والهدوء في الساحة وتغير فكرة الناس عن هذا التناحر الذي يحصل بين الكواليس ...
قال لي ذلك المؤمن .. وهل جننت ؟؟!!!! .. قلت له لماذا ؟؟ قال : وهل يقبل ذلك العالم أن يأتي أحد مكانه ؟؟ ويقوم بالصلاة ؟؟ قلت له وما هو المانع إذا كانت النية لله سبحانه وتعالى .. أما إذا كانت النية لغير الله فهذا أمر آخر ..
قال لي : هذا أمر صعب جدا .. لان الإنسان لا يمكن أن يتخلى عن الوجاهة والزعامة .. بهذه السهولة ؟ لانه يتصور .. انه هو الذي تعب وسهر الليالي من اجل أن يعمل هذا المكانة وهذا الملك .. ويجمع الناس حوله وتريده بكل سهولة أن يفسح المجال لشخص آخر ليأتي مكانه ؟؟؟؟
قلت له : وهل هذا .. الأمر هو نية لله سبحانه وتعالى ؟ .. يحافظ الإنسان على زعامته ووجاهته لكي لا يفقدها .. ويفرط في فقده مصداق حبه لله وإخلاصه له !!!!
قال لي : لايمكن .. ذلك أنسى الأمر ..
نلاحظ من خلال هذا الحديث .. إن الأمر خطير جدا .. وحتى عامة الناس تدرك ذلك .. وتعرف مدى الاختلاف .. بل وتدرك أن الاجتماع وان حصل فما هو إلا مجاملات ..
شيخنا الفاضل .. هذا الوضع الخطير الذي كلما مرت عليه الأيام وهو يتفاقم بشكل كبير .. أليس له علاج في نظركم ؟ .. ألا يمكن أن يحل بشكل يدعو إلى الحكمة والموعظة الحسنة ..
أم أن حب الوجاهة والزعامة سيطر على بعض المشائخ وأنساهم كل شيء إلى درجة أن الفرد منهم بإمكانه أن يتناحر لكي لا يفقد منصبه ووجاهته وزعامته ؟؟؟؟ !!!!!
ولا يمكن لأحد أن ينكر ذلك .. فهذا أمر ملموس ... حتى لو أنكرته ( فلك رأيك ) ونحن نحترمه
أتمنى أن توضح الفكرة والطريقة التي تجعل من هذا المجتمع وحدة ولبنة راسخة .. وتبعد عنه هذه الأمور التي من شأنها أن تضعف قواه .. وتودي بأركانه إلى الحضيض ..
وفي الختام تقبل تحياتي .. ودعائي لكم بالتوفيق .. وأتمنى أن لا تعتبر هذه التساؤلات والعرض ..لهذه القضية .. يدعو إلى استنقاص العلماء والمشائخ .. وإنما هي أمور يجب أن تطرح بغرض معالجتها ..وفهما بشكل صحيح .. خصوصا ونحن نرى خلال هذه الأيام أن بعض المشائخ فقد مصداقيته لدى شريحة من الناس .. بسبب ما نراه ونلمسه بوضوح من هؤلاء المشائخ من حبهم للزعامة والوجاهة .. بشكل منقطع النضير .. وهناك قصص كثيرة .. لا أريد أن اذكرها لكي لا أمس أي إنسان بسوء أو أذى لأنني كما قلت أن هدفي من ذكر هذه القضية .. هو إيجابي وبقصد معالجتها ووضع حلول ناجعة لها بسبب تفاقمها في مثل هذه الأيام .
تحياتي لكم .. والسلام ..
احمد العيثان