السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
إن ما يكمن من ضرر كما ذكرت عائد حسب التصرف فقد ورد حديث عن الإمام الصادق عليه السلام ( رحم الله امرئٍ جب الغيبة عن نفسه ) مضمون الحديث الشريف .
فمن منطلق هذا الحديث ، تجد البعض يتباهي بشئ معين ، ويضع نفسه في محل موضع الغيبة حتى ولو كانت النية حسنة يجب على الإنسان أن ينظر إلى تصرفاته هل المجتمع بغالبيته سوف يتقبل ما أعمله ؟ وأنا معك أخي أبوعبادي في مسألة إذا كان التقليد فيه الخير والصلاح هذا جيد ، ولكن العلاقات التي تمر على الكثير من المراهقين في تصرفاتهم تجعلهم في أعين الناس أضحوكة وخاصة عندما تصل بهم المسائل إلى التعامل فيما بينهم وكأنهم زوجان ، وهنا المشكلة ...لأن هذه العلاقة قد تصل إلى الإنحراف والمعاصي والعياذ بالله ، فالشخص الذي يحب صاحبه بحدٍ كبير تجده يسرق وإن لم يكن سابقاُ سارق ويعصي أباه و...إلخ من أي شئ يخطر على بالك .
سيكون لي تعليق في الحلقة القادمة .
وتقبلوا التحيات المهداة إليكم من المهداوي