من يستطيع أن ينكر من أنت يا فيلسوف ويا أسطورة؟ لا أحد. من يستطيع أن يقول أن هناك من هو أكثر مكراً ودهاءً منك يا بونورة؟ لا أحد. من يستطيع أن يتجرأ ويقول أنك كنت لاعباً عادياً؟ لا أحد. من كان يتوقع أنك تفعل من اللا شيء أشياء؟ كل أحد. فالحق ما شهدت به الأعداء، فحتى الخصم أقر طوعاً لا كرهاً بما كنت تجود به. وما نراه أعلاه إلا غيض من فيض مما هو في الباطن. كان الثنيان لاعباً خرافياً في كل شيء .. فجمع بين الفن والصناعة التسجيل وكلها بصبغة ثنيانية بعيدة كل البعد عن الصبغات التقليدية والروتينية. ماذا لو كنت فعلاً أحد جيل هذا اليوم .. فأين ستكون وجهتك؟ لن أسكت وسأقولها وبكل ثقة .. حتماً أنها ستكون إلى أوروبا. كايدهم .. ألف شكر.