أمور رائِعه وجمِيه لِتكوينَ الشخصِيَه المُحاوريَه الجيدِه
لكن أعتقِد أن هُنـاك ماهُو أهّم ألا وهُو الأحترامَ وعدم الإحتقار
فمهما كان الشخص ووجهة نظره فِيَ أيّ موضوع يجب على المُحاور الآخر إحترامه
والأهّم كذلك الأسلوب فليس مِنَ المعَقُولَ أن تجِد مُحاور رائِع
لكن أسلوبه مُتواضِعَ
فالأسلوب كذلك مُهِم لِتوضِيح ماتُريدَ بِشكل أوضّحَ
،،
حلم الليالي .. نقِلَ رائِعَ / ألفَ شُكرَ