عندما نقرأ سيرة الإمام علي (عليه السلام) سنجد أن حياته كلها كانت عطاء متواصلاً من أجل خدمة قضايا أمته، ونشر رسالة الإسلام إلى العالم، والتضحية بمصالحه الشخصية من أجل مصالح الأمة، والصبر على الجراح والمعاناة من أجل إسعاد الآخرين؛ بل والتنازل عن حقه في الحكم والخلافة من أجل حفظ وحدة المسلمين، وتقوية الإسلام؛ وهذا هو من أعظم العطاء
إن مظاهر العطاء في سيرة الإمام علي (عليه السلام ) لا تقتصر على جانب دون آخر، ولا على شريحة دون أخرى، ولا على مناسبة دون مناسبة؛ فحياته كلها عطاء، ولذلك سيبقى الإمام علي (عليه السلام ) عظيماً على مر الدهور والسنين، ولن تستطيع كل الحواجب أن تمنع شمس عظمته من الإشراق والانتشار.
ورد القمر ,, المثالية . العفو و أعاده الله عليكم باليمن و البركات