أسعدني هذا الخبر كثيــراً
وأبا أياد ممن حمل على كاهله خدمة الدين و المجتمع
وها هو يحي رغم المشاغل و الارتباطات يكتسح المصاعب ليعلنها أن لا مستحيل في عالم الجد و المثابرة
أدعو الله أن يوفقك في حياتك العلمية و العملية
وأن يكون عطاءك في الفترة القادمة بقدر ما نلته من شهادة و أكثر
الداعي لك
أخوك أبو فاطمـــة