شكرا أخي على لمساتك الفنية التي دائما ما تقلد بها جيد أغلب المشاركات.
والحمد لله أن القصيدة لا تزال تحت سقف التجربة والمشروعية، فهي قابلة لتغيير هنا أو تعديل هناك.
وبشأن ما تفضلت به من ملاحظات كريمة:
ـ فإن ما قصدت به في لفظة (الثمانين) ليس عمر سيدنا الكريم، وإنما قصدت به الأحصائية الأولية لضحايا التفجير الأثيم والتي تعانقت أرواحها مع روح السيد العظيم. فليتها أعطت شيئا من خلودها الأخروي إلى روح السيد الدنيوية، كي نحظى بنورانيته أكثر وأكثر. فتأمل أخي العزيز!
ـ أما بالنسبة إلى (نسل الخيانة) فأهنئك على فن القيافة في قراءة أفكار الآخرين، وهذا دليل على الحس الشعري الذي يمتزج مع حسك النقدي. فكان في الخاطر تغيير لفظة (اليوم) إلى شئ قد يكون: العدل أو الحق...
ـ أما الإقواء فقد راح عن بالي ذلك المعنى (لعظم وقوة المصاب ربما)، وقد تفاديته بحذف (إن) واستبدالها بـ (كان) ليصبح البيت على الشكل الآتي:
<span style='color:red'>لاغرو يا شهقة المحراب كان لكم
في القتل درب طويل حافل خَضِـرُ
ـ أنتظر المزيد من تسديدات ومباركاتك يا أخي، ونظرة يا حامل المسك نظرة، كرمان علي والزهرة!!!</span>