أعترفُ أننيـ أنثي لايخترقها شيـ..!
أعترفُ أن خيوطـَ الأوهامِ لازالتْ عالقة بـ/ أحضانيـ..,
أعترفُ أنكـ كنت البارع في الوصول ألى جنباتيـ..,!
ساخناً ذلك الشجن ..,
حين أسكنتكـ قلبيـ
جعلت من الروح موطناً تعتلُ شامخاً
يطاردنيـ الوله مابين غفوةً وضحاها,,!
أحنُ للحلمِ معكـ
تصيدتُ عصافير الشوق و اللهفة لحظةً
تهاجرُ من شِتاء صدري لدفء يديكـ
لتسقط ُ على أرض الحب
بلا أجنحة عند أقدام اللقاء
آه قهقهات زمن فكيف للحلم أن يتحقق وكيف للصبر أن يصبر أكثر
فكلما شربنا كوؤس المُر زدنا عطشاً
و الآنا حروف مُبعثرة بأسطر الشقاء
على أسطر الذكرى تفوح رائحة الحزن وتحكي لنا شقاء قلمـ ..,!
أحبك أن بوحتُ بها سيرجمني الخوف بألف حجر
[آه يالك من زمن]
تموت الآحاسيس كموت القلوب ..,!
و سيصلبنيـ الصدق بقيود على أعمدة الصمت ..,!
[أعترف أنني أدمنتُ الشوق إليكـ]
،
روح بـ ساق ملائكية