أَشعلتُ شمعتي بل رفيقتيـ..
بعود كبريتٌ أسودً كسواد الليل المعتمـ..,
أنطفئتُ شموع حياتي..
ولم يبقى سوى شمعه عيد ميلادي..!
تنير لي ظلمه قلبي..
كل عام وأنتِ رفيقتي..,
جميلةٌ انتِ ياشمعتي أخذتُ منكِ الصبرَ وأنتِ تنصهرين أماميـ..!
تضحيه منكـ..!
أنرتي مكاني وأوراقي المُبعثره ...
تحترقين وترسلين لي شعاع أمل بصيص ينير جمودي.,!
سمعتها تواسيني بصوت خفيف وحفيف يهمس لي..!,
مابال الآسى يسكنكِ في كل سنهً ......
أهو الانتظار يخترق قلبك .....
وكأنها عن الاحزان تلهيني ..
ناجيتها فأنتِ ياشمعتي مثليـ تماماً تحترقين وتنصهرين وتذوبين..,
من أجلنا ونحن كذلك نذوب من أجل الحبيب ..!
أُناجي الآمالُ فى عالمي
وهى لا تجيب ورب الكون ..!
شوقى الى الأمانى يملأ أنحائى الممزقهُ
وهى فى سكون ...
شمعتي لن تنطفئ ولو بثلوج وصعيق ..
فيا عجب قلبي حي رغم حزنهُ وصراع أيامي..,!
،
هكذا كان مساء ميلادي..!
،
روح بـ ساق ملائكية