الموضوع: ===>> في السجن
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-09-2003, 07:57 AM   رقم المشاركة : 2
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

عزيزي المنادي !!

كل الشكر والتقدير لك على اختيارك الرائع ، ولكن ربما اشتبه عليك الأمر في صاحب القصيدة ، فهي ليست لعلي بن الجهم ، إنها <span style='color:firebrick'>لعبدالله الطالبي ، وهو من أحفاد جعفر الطيار شقيق الإمام علي (ع) ، وقد قالها عندما سجنه الأمويون ونكلوا به ، وإليك الأبيات كاملة :</span>

[poet font="Simplified Arabic,4,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
إِلى اللَّـه فِيما نابَنا نَرفَعُ الشَّكـوى = ففي يَـدِهِ كَشـفُ الضَّرُورَةِ والبَلوى
خَرَجنا مِنَ الدنيا ونحنُ مِنَ اهلهـا=فلسنا مَنِ الأَحياءِ فيها ولا المَوتى !!
إِذا جاءَنا السَّـجَّانُ يومـاً لِحاجَــةٍ =عَجِبنـا وقُلنـا جـاءَ هـذا مِنَ الدُّنيا ؟
ونَفــرَحُ بِالرُّؤيــا، فَجُـلُّ حديثنــا =إِذا نحنُ أَصبَحنا الحدِيثُ عَنِ الرُّؤيا
فإِنْ حَسُنَتْ لَم تَأتِ عجلى وأَبطَأَتْ= وَإِنْ قَبُحـت لم تَحْتَبسْ وأَتَتْ عَجْلى
طوى دوننا الأخبارَ سِجنٌ ممنعٌ = له حارسٌ تهدا العيونُ ولا يهدا !!
قُبِرنا ولم ندفنْ ونحنُ بمعزلٍ = عن الناسِ لانُخشى فنُغشى ولا نَغشى
ألا أحدٌ يأوي لأهلِ محلةٍ = مقيمينَ في الدُّنيا وقد فارقوا الدُّنيا ؟
[/poet]
والأبيات كما تلاحظ تشتمل على لوعة حارقة ووحشة نادراً ما نلتقي بأمثالها في شعر السجون لدى العرب ، كما يعبر عنها رئيف الخوري .










.
.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس