إِلى اللـه فِيما نابَنا نَرْفَعُ الشَّكْـوى ... ففي يَـدِهِ كَشْـفُ الضَّرُورَةِ والبَلْوى
خَرَجْنا مِنَ الدنيا ونحنُ مِنَ أَهْلهـا ... فلسنا مَنِ الأَحْياءِ فيها ولا المَوْتى
إِذا جاءَنا السَّـجَّانُ يومـاً لِحاجَــةٍ ... عَجِبْنـا وقُلْنـا جـاءَ هـذا مِنَ الدُّنيا
ونَفْــرَحُ (بِالرُّؤْيــا) فَجُـلُّ حديثنــا ... إِذا نحنُ أَصْبَحْنا الحدِيثُ عَنِ الرُّؤْيا
فإِنْ حَسُنَتْ لَمْ تَأتِ عجلى وأَبْطَأَتْ ... وَإِنْ قَبُحـت لم تَحْتَبِسْ وأَتَتْ عَجْلى
علي بن الجهم.