بالأمسِ كنتِ طفله تلعبينْ..
تبكينَ على أيّ شئ وتضحكينَ لأيِّ شئ!
بلأمسِ تنامينَ بحضنيّ وبينَ كفيَّ شعركِ المنسدلْ!
وأنا أمشطُ الحريرَ بكفيّ هاتينْ..
وأقرأُ المعوذاتِ على رأسكِ كـُلَ ليله..
وأحكيّ لكِ حكاياتٌ عده..
أتذكرينَ صغيرتيّ!
سندريلا..
وفله والأقزام السبعه..
أتذكرينَ بياض الثلجْ!
والمسلسل الكرتونيّ الذي كنتِ تعشقينه!
"ســــــــــــــالي"
كبرتِ ودخلتِ بوابةَ المدرسهَ..
تبكينَ لفراقكِ إيايَّ كـُلَ صباح..
وتأقلمتيّ مع الوضعِ تدريجياً
وها أنتِ كبرتِ ..
أتيتِ بالأمس تحملينَ شهادتكِ وبتفوقْ..
أغرقوتْ عينايَّ فرحاً..
بكيتُ فرحاً..
حضنتكِ ثانيه..
شممتُ فيكِ رائحةَ عطرِ المستقبلْ
الذي لم أتعطرُمنهُ أنا..
؛
؛
مباركٌ عليكِ بــُنيتيّ..
مجردُ فرحةِ أمْ ..
[حينَ دخلتُ عليها بشهادتي الساعةِ الـ11,300 فرحةٌ عانقتْ جميعَ أطرافها وقبعتْ داخليّ]
لأميّ قبلةٌ لروحها الطاهره..
وعدُ الحُرِّ دينْ/وقد وفيتُ الدينْ!