بارك الله فيكم على هذا التفاعل الرائع والذي ينم على وجود شريحة..... مؤمنة..... غيورة.... متابعة.....مثابرة في التحري....وذلك بسبب تحملها ومعرفتها لأهمية المسؤولية والتي لا يتحملها إلا من يعرف حقها ويتعامل معها وكأنها قطعة من جسده.....
أحبتي في الله إن العمل التطوعي من الأمور التي تساعد الإنسان على تربية الروح وتهذيب النفس وتطييب القلوب....
نعم هكذا علمونا الآباء والمربين والأستاذة في مجال العمل التطوعي ..........
وفكرة إدارة المشاريع لم تتأي من فراغ، وإنما بعد دراسة ونقاشات واستشارات بين المسؤولين في البلد وبين اللجنان والمؤسسات في البلد...
وإني أفتخر أن أكون جادماً لكل من يخدم شريعة النبي المصطفى(ص) وأهل بيته الأطهار( ع)...
إن مثل هذه المشاريع تنمي في المجتمع الصدق والإمانة والنزاهة والعقلنة والتي في بعض الدول الغربية إن لم تكن له......
إخواني في الله دعونا نشد على أيدينا وأبدي آباءنا وعلماءنا
وكيف لا يكون كذلك والعمل التطوعي من سمات المؤمن القدير في أهله ---الحبيب ملحوظه....
علينا جميعاً أن نتكاتف ونتعاضد ونحال جاهدين أن لا يسود في مجتمعنا النمام والكذوب والعقيد.....