المُنتخب الأفضّل تُوج باللقب ، لِيكُون أحلى وداع لأحلى يورو
المُنتخب الأسبـانِي وبِمـا قدمه مِن مُستويـات أقل مايُقـال عنها أنها خياليه
كان يستحِق وبِكُل جداره التتويج باللقب
المُنتخب الأسبـانِي هُو المُنتخب الوحِيد فِي البطوله ورُبمـا يكُون معه المُنتخب الهولندي
الذي قدّم كُره مُمتِعه كُرة راقِيه كُرة أوربيـه بِمعنـاها الأوربي الجمِيـل
المُنتخب الأسبـانِي وبِخطوطه المُكتمِله الرائِعه قدّم نِهائِي جمِيل
ولم يُعطِي أي فُرصة للخبرة الألمـانيه بالتفوق عليها
كاسياس وبويول وسيرجيو راموس وسيينا وشافِي وآنييستا و سِيلفا والثُنائِي توريس وفِيلا
كانُوا نجُوم البطولة بِحق وكانوا يستحَقون الصعُود لِمنصة التتويج
وإعادة الأسبـان إلى منصـات التتويج بعد غِياب إستمر 44 عـاماً
بِعكس المـانشافت ومع الإحترام لهُم كمُنتخب عرِيق كمُنتخب يتمتع بالخِبره الميدانيه الكبيره
إلا أنهُم لم يُقدِموا فِي المُبَـاراة الِهائيه وفِي أغلب مُبـارياتهُم فِي البطولة
مايشفع لهُـم بالصعُود لِمنصة التتويج
لا بـالاك ولا بودولسكِي ولا شفانشتايجر ولا ميتزلدر ولا يانز لِيمـان
كانُوا قادِرين على مُجـاراة الحيوية والسُرعه الأسبـانيه لِيتكبدوا الخسـارة المُستحقة
عمُومـاً ..
علِينـا بِنهاية البطولة كلاعِبين شبـاب أو ناشئِين نستفِيد مِن هذه المُنتخبـات الأوربيه الكبيرة
خصوصاً ..
أن البطُولة قدّمت دروس كثيره وكبيره
خِتـاماً ..
شُكراً أوروبـا شُكراً أسبـانيا شُكراً آراجونيس
،،
عاشق ميسي .. يعطِيك العافِيه