إنا لله وإنا إليه راجعون .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
جاء في المأثور الشريف ( إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء ) وجاء أيضاً ( مداد العلماء خير من دماء الشهداء ) فأي ثلمة وأي مداد وأي دماء لهذا العزيز الشهيد .. وأي حقدٍ وأي جسارة وأي نذالة بلغت في أولئك المتجاسرين على حرمة المكان والزمان والنفوس المحترمة ..
إن فداحة الخطب أغرقت العالم الإسلامي في لجج من الحزن والألم ، ولا نملك ونحن في هذه المأساة العظمى إلا تعزية صاحب العصر والزمان في قربان الظهور ( الحسني ) ، ونعزي به الإمام الخامنئي والأسرة المفجوعة والمبتلاة وأم الشهداء آل الحكيم حرسهم الله وربط على قلوبهم .. هذه الأسرة التي قدمت أكثر من ستين شهيداً لا زالت يد الغدر لا تتوانى من الجرأة عليهم
ولكن الله كما رفعها ورفع شهدائها في الدرجات العلى فإن مقام أولئك السفلة الخاسئين في الدرك الأسفل من جحيم الدنيا والآخرة إن شاء الله
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم