الأخ العزيز المحكيات ، أرى أن المثال الذي طرحته لايتناسب والمقام ، فكلامنا هو حول تناول السم من قبل الأئمة فيما لو كانوا يعلمون بوجوده في طعام ما من خلال العلم العادي الطبيعي ،فلو أحضر شخص ما لأحد الأئمة عليهم السلام طعاماً وأخبره بأن هذا الطعام مسموم وطلب من الإمام تناول ذلك الطعام ،فإن من غير المعقول أن يتناول ذلك الإمام هذا الطعام وهذا ينطبق على جميع العقلاء فما بالك بمن هم أعقل العقلاء.
بالنسبة للحادثة التي ذكرت ، فالذي يُفهم منها هو تسليم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقضاء الله وقدره في وفاة ابنه مع قدرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على شفاءه بإذن الله ، ولايُمكن أن يُستشف منها الخروج عن أفعال العقلاء مثل تناول السم مع العلم به من خلال الطريق الإعتيادي.