عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( من هداه الله للاسلام وعلمه القرآن ، ثم شكى الفاقة كتب الله الفاقة بين عينيه إلى يوم القيامة ))
وعنه صلى الله عليه وآله في صفة القرآن (( عصمة من الهلكة ، ورشد من الغواية ، وبيان من الفتن ))
وعن أمير المؤمنين عليه السلام (( اعلموا انه ليس على أحد بعد القرآن من فاقه ، ولا لأحد بعد القرآن من غنى ))
وعنه عليه السلام (( عليكم بكتاب الله فإنه الحبل المتين ، والنور المبين ، والشفاء النافع ، والري الناقع ، والعصمة للمتمسك ، والنجاة للمتعلق ، لا يعوج فيقام ، ولا يزيغ فيستعتب ))
هنيئا للمتعلمين والحافظين العاملين بالقرآن ،،، ويستحقون التكريم الذي نالوه في مولد الزهراء عليهم السلام
وهنيئا للمعلمين والقائمين على هذا النشاط وعلى رأسهم
الأخ الكريم : أبو حسن ( علي سلمان الشريدة ) ويده اليمنى في هذا المشروع الأخ الكريم : محمد بن صالح الحجي ( أبو الزهراء ) ،،،
فالفضل بعد الله عز وجل يعود لهم ولمن وقف بجانبهم
أضع قبلة فوق جباههم على ما قدموه وما يقدموه وجعل الله تعالى القرآن شفيعهم يوم لا ينفع مال ولا بنون