بالتأكيد التركيون وبِما قدموه مِن دروس فِي هذه البطوله
يستحقون أن تُرفع لهُم القُبعه إحتراماً لهُم
قدموا دروس في عدم اليأس وغلبوا تأخرهُم أمـام المُنتخب التشيكي في آخر ربع ساعه مِن المُبـاراه
وكذلك أمـام المُنتخب الكرواتِي عِندما سجل الكروات هدفاً فِي الرمق الأخير مِن الشوط الإضافِي الثانِي إلا أن الأتراك عادوا وقدموا درس لِجميع مُنتخباتنا العربيه وأنديتنا المحليه ولاعِبي الحواري فِي ذلك
وكذلك فِي الروح وإحترام الخصم وأن المُستديره لاتعترف بالأسمـاء بِقدر اللاعِبين الإثنان والعشرون داخِل الملعب ..
ودروس كثيره أفرزها المُنتخب التُركي والبطُوله بِشكل عــام ..
فكُل التهانِي للأتراك خروجهم بِمُنتخب
يمتلك مِن الروح مايؤهله للمُنـافسه حتى فِي كأس العالم ..
،،
الباحث - إشراق
مرور رائِع / يعطِيكُم ألف عافِيه