لو كان للكرة لسان لقالت: فلتبقى تركيا وليرحل الألمان. فقبل المباراة الأغلب وبشكل نظري توقع أن ألمانيا ستتأهل سواء كان المنتخب التركي كامل الصفوف أم ناقصاً كليلة أمس. ولكن ومع هذا .. قدّم المنتخب التركي أداءً رائعاً بلعبه الجماعي فاجأ كل من توقع أن الأتراك ستدافع. خرج المنتخب التركي بـ ( لدغة تركية ) وهو من كان يستحق أن يكون في النهائي لا المنتخب الألماني الذي تاه في غياهب التحركات التركية ولم يعرف ماذا يعمل ليلة أمس باستثناء أنه كسب التأهل للنهائي وترك الباقي للأتراك.
على الأتراك أن يفخروا بهذا المنتخب الحماسي المتسلح بروح الوطنية اللامتناهية التي قلّما نجدها في منتخبات أخرى.
أرفع القبعة احتراماً لهذا المنتخب.
جودلك للألمان .. هاردلك للأتراك.
عاشق الميلان .. عودة حميدة.