عرض مشاركة واحدة
قديم 25-06-2008, 11:48 AM   رقم المشاركة : 3
حَـمَـأ
مبدع في سماء الحرف
 
الصورة الرمزية حَـمَـأ
 







افتراضي رد: أريد أن أجلس مع ابنتك

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الساعي
[COLOR="Navy"][SIZE="4"]أريد أن أجلس مع ابنتك

كم من فتاة دخلت العمل الاختلاطي وهي لابسة اللباس الشرعي ، ثم بدأ ينقص شيئاً فشيئاً فبدلت العباءة الفضفاضة إلى عباءة الكتف اللاصقة ، والغطوة الساترة إلى نقاب موسع معطر مجمل ' وبدأ التكسير في الكلام والتغنج والضحك والجرأة، لماذا؟
هذا أثر المخالطة بالجنس الآخر ، وقد أعجبني أحد الفضلاء بقصة جرت معه ..
فيقول : توظفت في مكان عملي فتاة ذات نسب وشرف ، والذي لفت انتباهي أنها فتاة متسترة ، تستراً شديداً وقد وضعت في القسم الذي أديره وكان كله من الرجال ، ومما غاضني أنها كانت من مجتمع محافظ مع الأسف الشديد وقد رأيتها في كل يوم تأتي منكسة رأسها لا تتحدث مع أحد حتى نهاية الدوام فتنصرف .
فسألتها عن والدها وعنوان منزلها فأخبرتني ، وقلت أستغل الفرصة مادام في الأمر مهله فذهبت إلى والدها في عصر أحد الأيام فلما جاءني بالقهوة و جلس معي .
قلت: يا أبو فلان ، لو ناديت فلانة تأتي و تجلس معنا .
قال : أنت مجنون ما تستحي .
قلت : لماذا هي كل يوم تجلس معنا من الصبح إلى الظهر إيش فيها!
فاستحى و عرف خطأه و انتبه لفعله المشين فشكرني على مقصدي من النصيحة .
و لما جاء صباح اليوم التالي فإذا هي جليسة البيت قد تركت العمل.



قطع الأعناق و لا قطع الأرزاق !

القصّة أقلّ ما يُقال عنها أنّها " كذبة " افتعلها أحد المتنطّعين في مفاهيهم الدّينيّة و المعوجّين فكرياًّ ،
من أجل دعم موقفه المُعارض لعمل المرأة .

نقطة نمبر وَن :

عمل المرأة و تواجدها في وسط مختلط لا يدخل ضمن الخلوة الغير شرعيّة لأنّ الخلوة بقليلٍ من العقل هي وجود رجل و امرأة لوحدهما .

نقطة نمبر تو :

تواجد المرأة في مكان يتواجد به رجال يختلف عن جلوسها معهم من أجل المتعة و السّمر كما كان يُطالب بطل القصة " سبايدر مان " والد الفتاة .. إذا كان سبايدر مان سيجعل ابنته تجلس مع الرجال جلسات سمر فيما لو توظّفت ، فليعلم إذاً أن ليس كلّ الرجال ناقصي رجولة و يسمحون بذلك .

أخ بس لو اني ابوها كان ما طلع من البيت ذا

نقطة نمبر ثري :

القصةّ العظيمة بدأت بأنّ المرأة تبدأ العمل في الوسط المختلط بلباس محتشم ثمّ تتعرّى تدريجياًّ أو هكذا خُيّل لي ، لكن بعد الدخول في حبكة القصة العظيمة نرى انّ الفتاة محتشمة تماماً و لم تتغيّر مفاهيمها بعد أن عملت وسط الرجال ( اللي ما تستحي ) ..

نقطة نمبر فور :

سبايدر مان ما يستحي على وجهه ؟ ليش يسأل البنت عن بيتها ؟
ذكّرني بأحد الّذين يمتلكون فكر ديني متشدد مثله ، عندما دخل مواقع إباحية من اجل نصح الشباب بعدم فعل ذلك


نقطة نمبر فايف :

في نهاية القصّة ، يفوز البطل سبايدر مان و يشمت بالفتاة لأنّه استطاع ان يقطع رزقها ، فهل هذه هيَ التعاليم الدينيّة الّتي تعلّمها بطلنا ؟
بئساً لدينٍ يعرِفُهْ .






الساعي


 

 

 توقيع حَـمَـأ :



أنادي الجمالَ أنا كلَّ حينْ .. كأنّي إليكِ أجرُّ النّداءْ !
حَـمَـأ غير متصل   رد مع اقتباس