قطع الأعناق و لا قطع الأرزاق ! القصّة أقلّ ما يُقال عنها أنّها " كذبة " افتعلها أحد المتنطّعين في مفاهيهم الدّينيّة و المعوجّين فكرياًّ ، من أجل دعم موقفه المُعارض لعمل المرأة . نقطة نمبر وَن : عمل المرأة و تواجدها في وسط مختلط لا يدخل ضمن الخلوة الغير شرعيّة لأنّ الخلوة بقليلٍ من العقل هي وجود رجل و امرأة لوحدهما . نقطة نمبر تو : تواجد المرأة في مكان يتواجد به رجال يختلف عن جلوسها معهم من أجل المتعة و السّمر كما كان يُطالب بطل القصة " سبايدر مان " والد الفتاة .. إذا كان سبايدر مان سيجعل ابنته تجلس مع الرجال جلسات سمر فيما لو توظّفت ، فليعلم إذاً أن ليس كلّ الرجال ناقصي رجولة و يسمحون بذلك . أخ بس لو اني ابوها كان ما طلع من البيت ذا نقطة نمبر ثري : القصةّ العظيمة بدأت بأنّ المرأة تبدأ العمل في الوسط المختلط بلباس محتشم ثمّ تتعرّى تدريجياًّ أو هكذا خُيّل لي ، لكن بعد الدخول في حبكة القصة العظيمة نرى انّ الفتاة محتشمة تماماً و لم تتغيّر مفاهيمها بعد أن عملت وسط الرجال ( اللي ما تستحي ) .. نقطة نمبر فور : سبايدر مان ما يستحي على وجهه ؟ ليش يسأل البنت عن بيتها ؟ ذكّرني بأحد الّذين يمتلكون فكر ديني متشدد مثله ، عندما دخل مواقع إباحية من اجل نصح الشباب بعدم فعل ذلك نقطة نمبر فايف : في نهاية القصّة ، يفوز البطل سبايدر مان و يشمت بالفتاة لأنّه استطاع ان يقطع رزقها ، فهل هذه هيَ التعاليم الدينيّة الّتي تعلّمها بطلنا ؟ بئساً لدينٍ يعرِفُهْ . الساعي